‏إظهار الرسائل ذات التسميات التطور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التطور. إظهار كافة الرسائل

أتباع الاديان بصورة عامة يكرهون حقيقة التطور

>> الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

حين يذكر التطور في حديث ما ، نجد ان أكثر تعليقات المسلمين تكاد لا تخلو من تهجن وتهجم على العالم تشارلز داروين، وفي اكثر هذه التعليقات تجد خلواً للمنطق والنقاش العلمي، فما مشكلة العرب المسلمين مع التطور بصورة عامة؟ ومع تشارلز داروين بصفة خاصة؟

الجواب على السؤال الاول يكمن في أن أتباع الاديان بصورة عامة يكرهون حقيقة التطور بسبب جزئية في نظرية التطور وليس ضد أغلب النظرية ، ولكنهم كرد فعل يحاربون النظرية ككل ، لأن موافقتهم على الجزء تعني موافقتهم على الكل... الجزئية التي أتحدث عنها هنا هي مسألة إنحدار الانسان من كائنات تطورت عن القردة، وهو الجزء الذي يدفع المؤمنين الى فقدانهم صوابهم، فالمؤمن يعيش في عالم خرافي ساحر ، هو فيه الاذكى ، الاسرع ، الاجمل و الاكثر قرباً للكمال... فالمؤمن هو نصف اله قام بخلقه اله كامل ، وهو أعلى مرتبة من باقي الكائنات لأن ربه أبدع خلقه وتصميمه (لو كان هذا صحيحاً لكانت كل النساء تشبه ألهة الجمال فينوس وكان جميع الرجال يشبهون يوسف، وإن كان تصميم الله ذكياً وحكيماً لما كان هناك معوقون ومشوهون بالولادة... ستقولون إختبارات إلهية و إمتحانات ربانية ... سأقول إنها غبية وبدون معنى ، فلماذا يختبر شخصاً دوناً عن شخص أخر ، أليس هو الذي يدعي العدالة ، إذن فلتكن إختباراته متوازنة مع قدراته وعادلة في فحواها كإدعائه... أيترك الكون يسير بدون وجهة ليجلس هو فيشوه خلقة هذا ويصدم سيارة ذاك ويشعل بركاناً هنا وزلزالاً هناك ... لماذا لأنه غاضب ويحب ان يختبر خلقه، فكروا قليلاً هنا وستجدون أن لا معنى لكل هذا وإن كل شيء يحصل حولنا هو نقض صريح لوجود خالق عادل حكيم أو كما يحب البعض تسميته بالصانع ، وإسمحوا لي بأن أقول بأنه صانع فاشل) ، المؤمن هو أذكى وأفضل من باقي الكائنات التي سخرها له ربه لخدمته وخدمته هو فقط (كم يشبه ذلك المباديء الفاشية والنازية والتسلسات الهرمية التي تضع شخصاً فوق قمة الهرم سواءٌ أكان هذا الشخص الهاً أو بشراً)، وبالنتيجة فإن الانسان المؤمن هو أعلى مرتبة من باقي الكائنات ولا يقبل على نفسه وكرامته بأن يكون منحدراً عن قرد ولكنه لا يمانع أن تكون حياته عبارة على عيش إتكالي على باقي الحيوانات والنباتات والتي قد يموت بدون وجودها (المسواك مثلاً).

في عددها الصادر في شهر أكتوبر الماضي، نشرت مجلة ناشيونال جيوكرافيك مقالة تتحدث عن فك الشفرة الجينية لإنسان النياندرتال Neanderthal ، أحد أقرب أجداد البشر من الانسان الحديث من الناحية الزمنية، والذين إختفت أثارهم قبل حوالي 43000 الى 28000 سنة من يومنا هذا ليتركوا خلفهم الالاف العظام مدفونة هنا وهناك، المهم ، الجديد في الموضوع هو أن فك الشفرة الجينية للنياندرتال هو خطوة جبارة من محاولات البشر لأكتشاف أصولهم عن طريق الغوص في ماضيهم التطوري تدريجياً وإيجاد ما يمكن إيجاده بمساعدة التقنيات الجديدة في مجال تحليل الشفرة الجينية والتي ليس فيها مجال للشك وإثبات علمي دامغ أخر لحقيقة التطور والبقاء للأصلح... فقد وجدت الدراسة إن الانسان الحديث وإنسان النياندرتال كان لهم أصل واحد حتى قبل 700000 سنة من يومنا هذا، وبعد ذلك كان هناك إنفصال تدريجي حتى أنفصلوا كلياً قبل 370000 سنة، فظهر الانسان الحديث والذي تطور عن الاصل المشترك القديم والذي يدعى homo heidelbergensis وبقي إنسان النياندرتال والذي تطور عن نفس الاصل ليأخذوا خطين تطوريين منفصلين وليعيشوا جنباً الى جنب الى أن انقرض النايندرتال كلياً قبل حوالي 28000 فبقيت فصيلة ما يعرف بالانسان الحديث لأنها ببساطة كانت أصلح للبقاء (تلاحظون في الشكل الثاني أدناه أنه رغم صفات النياندرتال التي تتميز بالقوة والتأقلم مع الظروف الجوية مما جعل حاجته اليومية للغذاء أعلى من الانسان الحديث بحوالي الضعف في زمن شحت فيه الموارد الغذائية وخصوصاً إن النياندرتال إعتمد على الصيد في الحصول على غذائه مما يعتقد انه ساهم في إندثاره) . في الشكليين التاليين قمت بترجمة الصور التوضيحية التي نشرت مع الموضوع والتي يتضمن الشكل الاول منها الطريق التطوري الذي سلكه إنسان النياندرتال والانسان الحديث وأصلهم المشترك والشكل الثاني هو مقارنة بين بعض صفات النياندرتال و الانسان الحديث:

وفي خبر أخر ذو علاقة نشر في عدد يناير لهذا العام من نفس المجلة، تقوم شركة IBM وبشراكة مع عدد من المؤسسات العلمية وكذلك مع مجلة الناشيونال جيوكرافيك بمشروع مدته خمسة سنوات يدعى بالـ Genographic Project يتضمن تحليل الحمض النووي لمائتي الف متطوع من مختلف أرجاء العالم بإستعمال كمبيوترات متقدمة جداً لغرض معرفة الكيفية التي إنتشرت بها السلالة البشرية حول الارض، وتحديد العصور والاصول المختلفة لمختلف الحضارات.

إن تطور أجهزة الحاسوب وإزدياد تجارب التحليل الجيني والحمض النووي قد بدأت تؤتي ثمارها في كشف إصول الانسان وإثبات حقيقة تطوره تدريجياً من إصول اخرى ، وما هي إلا مسألة وقت حتى تكتمل الاحجية وتتوفر الاجابات العلمية والاثباتات على الكثير من أسئلة البشر والتي شغلت عقولهم لألاف السنين.

أعود الان الى الشطر الثاني من التساؤل الذي طرحته في بداية الحديث ... ألا وهو لماذا داروين بالتحديد ؟ نعم ، إن داروين قد كرس جل وقته في بحوث التطور ، وربما له فضل كبير في وصول العلم التطوري الى ما هو عليه ، ولكن هل هو صاحب الفكرة؟ وإن لم يكن هو فلماذا يركز الاسلاميون غلهم وغضبهم عليه هو ويتركون غيره ممن ساهموا في تطور هذا العلم المهم مثلهم مثل داروين؟

وهنا أود المرور على اصول الفكر التطوري ونشوء هذا العلم ، فأين كانت البداية ... قد يستغرب البعض حين أقول أن بداية فكرة التطور قد سبقت ظهور المسيحية والاسلام ، وهي تعود الى ما قبل القرن السادس قبل الميلاد ، فقد ناقش الفيلسوف اليوناني اناكسيماندر Anaximander مسألة الاصول المشتركة للكائنات الحية، وكذلك الفيلسوف اليوناني إيمبيدوسيليس Empedocles والفيلسوف الروماني لوكريتيوس Lucretius ، ومن بعدهم العالم العربي الجاحظ Al-Jahiz والفيلسوف الفارسي إبن مسكويه Ibn Miskawayh و الفيلسوف الصيني Zhuangzi (على فكرة فلسفة زوانغ زي بديعة وتستحق القراءة ، وللأسف لا يوجد مراجع عربية بخصوص أعماله على النت) وكذلك في أعمال ونقاشات جماعة إخوان الصفا Brethren of Purity (وهم جماعة من الفلاسفة والعلماء العرب ظهرت في حدود القرن العاشر الميلادي و عملت في الخفاء في مدينة البصرة العراقية، فكانوا يجتمعون ثلاث مرات كل شهر ليناقشوا مختلف العلوم والافكار من الرياضيات والموسيقى حتى الفلك والعلوم الطبيعية، وكانت خلاصة عملهم ما يعرف بموسوعة رسائل إخوان الصفا والتي كان هدفها التقريب بين العلوم والدين و الفلسفة والدين في عصر ساد فيه الاعتقاد أن الدين والفلسفة لايتفقان وإن من يتمنطق فقد تزندق، وإنتهى بهم الامر في الاخذ بالشيء ونقيضه في نفس الوقت فتجد إستنتاجاً علمياً فلسفياً منطقياً وطرحاً دينياً يتناقض معه في الوقت نفسه، و أعمالهم أثرت في الكثير من الفلاسفة من بعدهم كإبن سينا).. كانت مفاهيم الفكر التطوري بمفهومه الحديث قد ذكرت في أكثر من مكان ضمن أعمال أخوان الصفا، مما دعى الكثير من الباحثين الحديثين[1] والذين قاموا بدراسة هذه الرسائل الى القول بأن إخوان الصفا كانوا يعتقدون بالتطور بمفهومه الحديث .. كما يظن بعض الباحثين[2] أن رسائل إخوان الصفا والتي تمت ترجمتها الى الانكليزية بحدود عام 1812 قد تكون أثرت في تشارلز داروين وعمله على مسألة التطور.


ومع تطور العلوم البايولوجية في القرن الثامن عشر، عاد الفكر التطوري ليظهر بقوة بين العديد من فلاسفة الطبيعة والعلماء الغربيين ومنهم الفرنسي بيير موبيغتو Pierre Maupertuis في عام 1745 والعالم الفيزيائي وفيلسوف الطبيعة إرسموس داروين Erasmus Darwin في عام 1796 (على فكرة أيرسموس داروين هو جد تشارلز داروين)، وبعدها جاءت أفكار العالم البايولوجي والاكاديمي الفرنسي الشهير لامارك Jean-Baptiste Lamarck والذي كانت لبحوثه وأفكاره في مجال تحول الاجناس transmutation of species الاثر الكبير في إحداث قفزة في الفكر التطوري. وبعد ذلك بدأ تشارلز داروين في العمل على نظريته في عام 1838 وإستمر في العمل عليها وتطويرها حتى حوالي عام 1858 وهو العام الذي أرسل إليه فيه العالم البريطاني الفذ ألفريد رسل والس Alfred Russel Wallace نظرية مشابهة، وهكذا قرر الاثنان عرض إكتشافهما بصورة منفصلة في الـ Linnean Society of London (وهي إحدى أرمق وأقدم الجمعيات العلمية التي تبحث في العلوم الطبيعية) ، وتمخض هذا عن نشر داروين لكتابه أصل الاجناس The Origin of Species والذي شرح فيه قوانين الانتخاب الطبيعي بالتفصيل والادلة العلمية مما أكسبه قبولاً واسعاً في الاوساط العلمية.


في عام 1865 جاء مندل Gregor Medel بقوانينه الشهيرة للوارثة ليضع حجر الاساس لعلم الجينات والوراثة، وكانت قوانين مندل تبتعد بالاتجاه مع بعض أجزاء نظرية داروين، إلا أنه وفي عام 1930 جاء العالم البايولوجي البريطاني رونالد فيشر Ronald Fisher والذي كان يعمل على هذه المسألة بالتحديد ليضع صيغة جديدة أغلقت الفجوة بين المندلية والدارونية ليكتمل بذلك بناء أركان العلم التطوري الحديث وتثبت ركائزه العلمية، وبحلول عام 1940 كان لتحديد الـحمض النووي أو الـ DNA من قبل العالم الامريكي أوزولد أفري Oswald Avery الدور الكبير في المساهمة بإثبات الطريقة الملموسة والتي تنتقل بها الصفات الجينية بين الكائنات مما اعطى الفكر التطوري دفعة جديدة ، ومن ثم قام الامريكي جيمس واتسون James Watson و البريطاني فرانسيس كريك Francis Crick في عام 1953 بدارسة وإكتشاف المكونات الاساسية للـ DNA ،مما مثل نقلة أخرى قدماً للتطور. وهكذا في خمسينيات القرن الماضي أصبح علم الجينات هو العنصر المركزي في العلم البايولوجي التطوري.


والأن أعود لأطرح سؤالي ثانية ، لماذا يسب المعلقون المسلمون داروين فقط؟ فهو مجرد واحد من العديد من العلماء الذين ساهموا في بناء العلم التطوري الحديث... هل ربما لأن جده أرسموس عمل على الموضوع كذلك ؟ أم ربما لأنهم لا يعرفون إن الجاحظ و إخوان الصفا مشتركون كذلك في المؤامرة؟ أو ربما الجواب يكمن في كوننا أمة تحب الشتم والتهكم لغرض الشتم فقط؟ أو الجواب الاكثر ترجيحاً وهو إننا امة ضحكت من جهلها الامم وسنبقى كذلك ما دام المدعوذون هم من يقودون هذه الامة... ألا يكفي أن لا تكون لنا ناقة أو جمل أو دور فعال في تطور العلوم والثورة التكنولوجية التي تزدهر بباقي العالم قدماً ونرجع نحن بالاسلام الى الماضي السحيق؟ فإفتح عينيك وإنظر أين تقف قبل أن تفتح فمك لتكرر أقوال المدعوذين كالببغاء.

خارج الموضوع: إقتراح: أقترح عمل فحص الذكاء أو الـ IQ test لكل من يسمي نفسه عالماً مدعوذاً في بلاد الرمال هذه لنرى إن كان يستحق لقب عالم أم لا ، وأعتقد أن لي توقعاً مسبقاً بما ستكون عليه النتائج.

Read more...

.فشل الأسلام في التطور

>> الجمعة، 26 سبتمبر 2008

ينتهي النقاش حول العلم والأسلام دائما في دائرة مفرغه، تاركا الأطراف المشاركه فيه سواء المؤيد منها والمعارض، في حالة من عدم الرضاء، ولأنني الاحظ هذا دائما في البلوغ ففكرت أن أساعد بحسم الموضوع وإنهاء الخلاف

في الواقع أن اللوم، كالعاده، يقع على هؤلاء الملحدين واللادينيين والعلمانيين، الذين يصدقون ما يقوله العلماء لهم..تصوروا أن بعض هؤلاء يصدق فعلا أن الأمطار الأخيره التي هطلت علينا حدثت بفعل منخفض جوي فوق المحيط الهندي، بدل التفسير العاقل بأن رب الرمال هو الذي يرسل الرياح والغيوم على من يشاء..ويغرق الذين كفروا مثل قوم نوح لأنهم لم يسمعوا كلامه ..وصدقوا نشرة الأرصاد الجويه في قناة إم بي سي..لابل تخيلوا ان منهم من يصدق علماء الجيولوجيا الذين يقولون بأن التسونامي حدث نتيجة إنزلاق في طبقات الصخور السفلى للأرض..وليس عقاب من رب الرمال، لأن سكان تلك البلاد كانوا يمارسون الشذوذ الجنسي مثل ماكان يفعل قوم لوط

لا أحد ينكر أهمية الدين الإسلامي في بلاد الرمال، فكيف سنختلف على يجوز ولا يجوز ، وبدعة وغير بدعه ، وحجاب وجلباب ، وكيف سنتقاتل بدونه؟.. كيف سنسب بعضنا ونقول يالرافضي ويا ايها الناصبي يا أبن الكلب الصليبي و يا ايها الملحد حفيد القرد داروين .. فعلا كم ستكون الحياة مملة بدون الإسلام

ومع هذا و من اجل سلامة النقاش يجب ان نقوم بمحاولة لتضييق الهوه بين المختلفين في موضوع العلم والأسلام حتى تتوحد الأمه

ولكن كيف؟ لم يكن ليس شيئا سهلا ان أجد قاعدة استطيع من خلالها المقارنه.. رغم انني حككت رأسي عدة مرات بقالب البلاستيك الذي تجبّر به يدي اليمنى ..وأخذت في الأعتبار الدوافع الشريره للملحدين الذين يريدون ان يشجعوا العلمانيه ..التي ستشجع الماديه.. والتي ستؤدي بدورها الى إنعدام الأخلاقيات عندنا أكثر مما هي منعدمه.. الأمر الذي سيغضب رب الرمال فيصيبنا بالفقر والعوز والحاجه.. مثلما حدث في سويسرا وهولندا واليابان

وأخيرا وبتوفيق من رب الرمال اولا ..ومن ثم بمجهود عقلى جبار، لم أكن لأتمكن منه ، لولا توفيق من رب الرمال.. ثانيا! سأحاول تلخيص أفضال العلم و أفضال الأسلام، وماقدمه وساهم به كل منهما في خدمة امم بلاد الرمال

النظافة من الأيمان

ماشاء الله تبارك الله، كان هذا هو المبدأ الخالد الذي أتى به الدين ليعّلمنا أن نهتم بالنظافه، ونبتعد عن الوساخه فماذا فعل الأسلام لتحقيق ذلك؟ وماذا قدم العلم بالمقابل في هذا المجال؟

في خلال الألف والأربعمائة سنه الماضيه قام الإسلام بتقديم مممم..أعوذ بالله من النسيان..فكروا معي.. آه ولاشي!..أقصد فعلا ولا شيء..ولاحاجه مفيده في تعزيز مبدأ النظافه، فمفهومه بالطهاره بقي ناقصا وخطيرا على الصحه و طراطيش مسروقة من عقيدة الطهاره اليهوديه، ومما لا يعرفه كثير من العربان أن كلمة طهاره نفسها هي كلمة عبريه يهوديه و تنطق بنفس الطريقه عند اليهود. فالوضوء ظل ليومنا هذا طريقة فاسدة في إهدار الثروة المائيه الشحيحه في بلاد الرمال بدون أي كفاءه في تحقيق نظافة الجسم. كما أن الأستنجاء بأستخدام الحصابي الملوثه بدل أوراق التواليت ..والتي يلتقطونها من الأرض بعد قضاء الحاجه ..كثيرا ما يسبب لهم إلتهابات غير مريحه..إحم في تلك المناطق التي يحكّونها بها

أما العلم فقد أكتشف المطهرات والصابون، وعلمّ الأنسان مالم يعلم من الطريقة الصحيحه للأغتسال لتجنب الإلتهابات و الموبقات من الأمراض أموت بس اعرف من الحيوان اللي طلع كلمة موبقات التي ليس لها أصل في اللغه العربيه .بينما لم يعرف المسلمون حتى كيفية تطهير المياه وتنقيتها من التلوث ، وجعلها صحية صالحة للشرب كما فعل العلم..فقد كانوا و لوقت قريب يتوضؤن من نفس الماعون.. والحوض

مكافحة الأمراض

الأمراض وعلاجها بصورة خاصه كانت أحد مناطق فشل الإسلام بل أن هذا الفشل مستمر حتى اليوم بعودة الصحوة والدجل الإسلامي الى حياتنا المعاصره وعودة المسلمين اليوم الى إعتقاد السلف الصالح بأن المتسبب بالأمراض هو العين الحاره اللي مصلتش عالنبي ، أو دخول الجان والعفاريت الى الأبدان..أما العلم فقد إكتشف أن المتسبب بالأمراض هو المايكروبات والبكتيريا والفيروسات وعلمنا كيف تنتشر هذه بالعدوى وكيف نطهر المناطق الموبوؤه منها وكيف نتحصن، ليس بالرقيه الشرعيه..بل بالمضادات الحيويه، وهو ما أنقذ حياة ملايين من الناس في بلاد الرمال

شرح لنا العلم كذلك كيف تعمل هذه الفيروسات والبكتيريا وكيف تقاوم الأمصال والعقاقير بطريقة تطورها وتحورها المستمر المتوافق مع ماقاله نبي العلم داروين عليه السلام. زودنا العلم كذلك و بناء على هذا بأدوات مقاومتها المستمره حتى أن بعض أنواعها والأمراض المتسببه بها قد إنقرضت من هذه الأرض مثل الطاعون والسل وغيرهما من الأمراض التي في طريقها الى الزوال




ولكن والحق يقال، يجب أن لاننس مجهودات الإسلام العملاقه فيما يتعلق..بشوية عسل مع حبة البركه، وقراءة قليل من القرءان ففيه شفاء للناس..وخاصة المعوذات ..والحجامه والكي بالنار

إطالة حياة الأنسان

صار الأنسان اليوم في بلاد الرمال يعيش حياة أطول وهذه ليست صدفة ولا ببركة السماء، بل بأستخدام العلم لتطوير الطب، ومستوى الطهاره وقبل ذلك كله إتاحة فرص الحياة للأطفال وجعل حالات وفيات الأطفال شيئا نادرا اليوم بالتطعيم والعناية الطبيه المتطوره..حين مرض ومات أبن صلعم الوحيد إبراهيم، لم يستطع هو ولارب الرمال ان يقوم بشيء حيال ذلك، وأعتبرها صلعم حين ذاك.. إختبارا له


إن هذا مايجعل العلم عظيما و ذو قيمه.. مقابل الإسلام

وسائل الأتصالات


يقوم الناس اليوم بالأتصال ببعضهم عبر مساحات شاسعه من الأرض وتستطيع اليوم أن تتكلم مع القيرل فريند وهي في أمريكا ..أو تتصل انت بزوجتك من لندن، أو تكتشف القيرل فريند أمرك ، فتتصل هي بزوجتك مباشرة!! وقد تشاء أن ترسل رسالة نصيه بالموبايل من بيونيس ايرس الى اخيك في محاضر ليوا بالأمارات.. أو تبعث إيميل من موسكو الى ابن عمك في واحة الكفره بليبيا..أو يتحاور عبر الماسنجر اباظي من مدينة ضنك بسلطنة عمان ..مع اباظي مثله في مدينة بني مزاب بالجزائر

رغم إن الأسلام لم يستطيع ان يساهم بشيء في تطور هذه التكنولوجيا ، وأعتمد دائما على مرسال المراسيل سي جبريل الأمين الذي كان جاهلا بكيفية إستخدام الأيميل أو الفاكس ولا حتى.. التيلغراف والتلفون أبو الترنك


في الحقيقه ان الأسلام نفسه يستعين بكل ماقدمه الكافر بيل جيت للدعوه . ومع أن الأسلام يطالبنا بمقاطعة المنتجات الأمريكيه الأن الا إنه يستثنى الأنترنيت والإيميل المباركان اللذان أخترعا في بلاد العم سام . يستخدم الأسلام كل تكنولوجيا الأتصال التي أخترعها العلم لينشر الخرافه..بدون ان يخجل من عجزه عن حل اصل مشكلة الإتصالات منذ أكثر من الف سنه

إنتاج الغذاء وتوزيعه

سواء كنت ممن يأكل ليعيش أو يعيش ليأكل، فأنت تحتاج الى الطعام، وقد شجع الأسلام إعطاء الطعام للمحتاج والمحروم إذا كان مسلما فقط الا إنه لم يكتشف أو يساهم حتى في طرق إنتاج المحاصيل وتطويرها أو زيادة غلتها، اللهم الا بالدعاء الصالح

في السنوات الأخيره وفي خلال المائة والخمسين سنة الماضيه فقط نقل العلم الأنسان الى طفرة غذائيه لم يسبق لها مثيل. لقد تمكن العلم وبطريقة هندسيه من زيادة غزارة الغلات وزراعات كميات أكبر في اراض أصغر وبأستخدام مياه اقل. إستخدم العلم الكيمياء للتخلص من آفات الزراعه والتعديل الجيني للزراعه لتكبير الحبوب و الثمرات وأقلمتها مع أجواء الطقس المختلفه ومقاومتها للجفاف والبروده والملوحه. تمكن العلم اليوم من زيادة الثروة الحيوانيه واقام مزارع ليس للحيوانات والطيور بل حتى للأسماك. العلم اليوم هو من يطعم الإنسان وليس رب الرمال الذي لم ينجح بمنع المجاعات بالصلوات والأدعيه وتطبيق الشريعه وقطع الأيادي. كما تمكن العلم كذلك من أختراع البرادات والسفن وطرق التجفيف والحفظ والتعليب لنقل الطعام الى الأنسان حيثما كان على هذا الكوكب

خلق مواد جديده

مع إصرار القرءان بأن الحديد سقط علينا من السماء مثله مثل الحجر الأسود والكوكاكولا، الا أن العلم تمكن رغما عن الدين من خلق أنواع جديده من المواد لم يسمع بها صلعم ولا ربه من قبل . فرب الرمال لم يخلق لنا البلاستيك ولا الفايبرجلاس ولا البلاتين ولا الفولاذ ولا الألمونيوم ولا حتى السيلكون الذي في كومبيوترك و في صدر باميلا أندرسون، هذه المواد الجديده ساهمت في تطور الطب والعمليات الجراحيه والطيران وإختراق الفضاء..وأووبس و إكتشاف بأن الشهب ليست مصممه لقصف الجن والعفاريت ..وأبو سعلوه


فهم العمليه الجنسيه والتكاثر البشري

لقد قدم العلم معلومات قيمه لا تحصى ولاتقدر حول الجنس والولاده فنحن الأن نعرف كيف يتم كل شيء بالضبط ، وماهي الأسباب التي تؤدى الى أمراض العقم، ونتمكن من إصلاحها واليوم يستطيع كثير من الأزواج علاج هذه الحالات والأنجاب..الأسلام أعتبر الجنس محرما الا في حدود الزواج وسمح للمرأة بذكر واحد فقط والزوج بأربعة إناث كالديك بين الدجاج.. وأهتم ايما إهتمام بقضية الشهوات و العورات وأكبرها المرأه التي إعتبرها قذارة برمتها تستدعي طقوس إغتسال للطهاره..من ضمنها ان تغسل المرأه شعرها بعد الجنس ، وهو شيء لم يستطع العلم ان يفهمه حتى الأن! و قال لنا رب الرمال أن الأبناء زينة الحياة الدنيا.. وهو بس الذي يرزق الناس بهم كما يشاء..الا أن العلم جعل كلامه يطلع فالصو

أين نحن في هذا الكون؟

نحن لا نستطيع الحركه إن لم نعرف اين نحن. لقد ساعدنا العلم على معرفة الأوضاع والمواقع والخرائط وأخترع لنا الجي بي اس وقوقل إيرث وعلمنا عن موقع كوكبنا في المجموعة الشمسيه وموقع مجرتنا في هذا الكون. أما الإسلام فقد قال لنا فقط أن مكه هي مركز الأرض وليست العين كما كنت أظن في طفولتي.. و شرح لنا مهارته في خلق الأرض في ستة ايام و سرد لنا كيف دحاها.. وبسطها وعجنها وأحياها ونسي ديناصوراتها.. الأمر الذي طلع غلط! وكيف جعل الشمس تجرى حول الأرض؟ الأمر الذي طلع ايضا غلط..وكيف أن الليل والنهار يتعاقبان بدون أن يرتبطان بالشمس وهو غلط ايضا.. وقال إن الليل هو مايغطي الشمس وأنه ليس نتيجة لغروبها..غلط ايضا..وانها تذهب لتنام وتشخر تحت عرش الرحمن في الليل، واحيانا عندما تزعل عليه..تروح تنام في عين حمئه وهذا امر أتركه لهارون يحي.. وسي زغاليليو أفندي ليثبتا لنا انه ليس غلط ايضا

ليس الإسلام فقط بل كل أديان العالم فشلت في تفسير وأكتشاف حقيقة الكون و اختلقت أساطير وقصص أطفال هزليه تهاوت امام قلعة العلم

وقد يقول أحدكم : ولكن يابن انت قدمت اشياء ماديه فقط فما اهمية نظافة المياه ومكافحة الأمراض وإنتاج الغذاء بدون القيمه الروحيه التي يقدمها الاسلام للإنسان؟ وسأجيبه: روح أتغذى روحيا بدون أكل وشوف أن لم تمُت. أن قدرة العلم على تحسين ظروف الحياة بدون الدعاء والصلاه واضحة كالشمس..كما هو واضح كالشمس الفارق الرهيب بين هذه القدره ، وقدرة الإسلام الذي لايستطيع حتى أن يقترب من هذه الأنجازات

فلماذا ولم كل هذا الفرق الشاسع بين إنجازات الأثنين؟

العلم يعتمد على الأسلوب العلمي المادي في البحث، يختبر الأدعاءات خارج نطاق الخرافه ولايقبل أي شيء لمجرد أنه مقدس. الماديه أحبائي هي أن نقر ونعترف بأن كل ماحولنا مادي ونتاج هذه الطبيعه ..ليس من عالم يعيش فيه اله مختفي عن الأبصار..يمارس علينا الخوف والترهيب والترغيب والخيال.. و حلم الجنة و ممارسة السيكس مع الحوريات

إن فشل الأسلام في التطور ومواكبة العلم سببه عدم إعترافه بمادية الكون والطبيعه والحياة. لقد فشلت كل الأديان في هذا، ليس الإسلام فقط وعلى مدى آلاف السنين، بينما نجح العلم في هذا كله خلال مئتي سنه فقط..أفلا تعقلون

ومع هذا يقول لنا شيوخ الأسلام وكهنته بأننا نحتاج المزيد من الإيمان، المزيد من الروحانيه، المزيد والمزيد من الإسلام لنحل مشاكلنا في بلاد الرمال..ربما حان الوقت لنقول لهم : شكرا إننا نحتاج مزيدا من العلم.. ياجهله

بن كريشان
.

Read more...
Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP