‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحجاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحجاب. إظهار كافة الرسائل

الذين يستعملون مبادئ حقوق الإنسان في اتجاه واحد

>> الجمعة، 3 جويلية 2009

je vais écrire deux articles liés a l'homosexualité qui présente les opinion de gens connus et qui tolère ce choix dans la vie .

Les photos présentent les statistiques dans le monde ce qui prouve une liaison étroite entre le développement économique et social et le tolérance de l'homosexualité .

Commençons par la brave dame Bochra la militante féministe ancienne présidente de l'association des femmes démocrates .

Bochra belhaj Hmida dans un interview avec Maghrebiya par Jamel Arfaoui


مغاربية:

خلال سنة 2003 تعرضت لهجوم كاسح من قبل العديد من المحافظين بسبب مشاركتك في ندوة حول حقوق المثليين واُتهمت بأنك تدافعين عن الشواذ جنسيا في حين تتغافلين عن حقوق النساء في لبس الحجاب. فهل أنت مستعدة أن تشاركي اليوم في ندوة مماثلة؟ وهل صحيح أنك لا تدافعين عن حق النساء في ارتداء ما يحلو لهن من ملبس بما في ذلك الحجاب؟


بشرى بلحاج حميده

أولا لم أشارك في ندوة حول حقوق المثليين بل شاركت في المنتدى الإجتماعي الأوربي والذي من ضمن المواضيع التي طرحت فيه هي مسألة الحقوق الجنسية.وشاركت في موضوع حقوق المثليين في المنطقة العربية بين القانون والواقع.

وبينت أن القانون يعاقب العلاقة الجنسية بين شخصين مثليين من نفس الجنس، وأنني أرى أن المجتمعات العربية تتعامل بكل نفاق في هذا المجال، مثلها مثل هؤلاء الذين قاموا بحملة ضدي هذه المرة ومن قبل ومن يقف وراءهم.

وعبرت أكثر عن موقفي في هذا المجال أن الخيار في مسألة المثليين يدخل في إطار الحرية الفردية وحقوق الإنسان والاختيار الشخصي،

وأنه يتعين طرح المسائل التي لها علاقة بالجنس بصراحة أكثر وعلمية حتى نتصدى للعنف الجنسي المسلط على النساء وعلى الأطفال وحتى نحقق العدالة في هذا المجال ونعرف ما هو حق وما هو اعتداء ومن الضحية ومن المعتدي. أنا مستعدة للحضور لمثل هذه الندوات

ومستعدة للنضال لوضع حد لتجريم العلاقات الجنسية بين راشدين بالرضا وأتجند ضد كل أنواع العنف الجنسي.




وموضوع الحجاب له علاقة مباشرة بالموضوع لأنه يتعلق بجسد المرأة ونظرة المجتمع والرجل له. فإنني وكما عبرت على ذلك أرفض أي نوع من أنواع القمع حتى على الخصوم، كما اعتبر أن لبس الحجاب أو رفضه من بين الحريات الفردية وهذه هي نقطة اختلافي مع المناصرين للحجاب والذين يستعملون مبادئ حقوق الإنسان في اتجاه واحد ويستخدمون الحجاب، حسب زعمها، لأغراض سياسية لا علاقة لها بحقوق المرأة الفردية. كما أنني شخصيا

أعتبر أن الحجاب هو رمز لاحتقار المرأة وازدرائها باعتبارها عورة يجب أن تتستر.


هاهو المجتمع الدولى بدأ فى البحث الحثيث عن اقرار وثيقة دولية لحقوق المثليين فى العالم

هذه الوثيقة التى جاءت فى صورة مبادئ سميت بمبادئ يوغياكارتا

سؤال: ما هي مبادئ يوغياكارتا؟

مبادئ يوغياكارتا هي مجموعةٌ من المبادئ المتعلقة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالميل الجنسي والهوية الجنسية.

وهي تؤكد على معايير قانونية دولية ملزمة يجب أن تتقيد بها جميع الدول. وتبشر بمستقبلٍ مختلف يستطيع فيه جميع الناس الذين يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق أن يتمتعوا بهذا الحق المكتسب بالولادة.


سؤال: ما الحاجة إلى هذه المبادئ؟

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الأشخاص بسبب ميولهم وهوياتهم الجنسية، فعليةً كانت أو مفترضة، تمثل نموذجاً عالمياً متجذراً يثير قلقاً جدياً. ومن هذه الانتهاكات القتل دون محاكمة، والتعذيب وسوء المعاملة، والاعتداء الجنسي والاغتصاب، والتعدي على الخصوصية، والاحتجاز التعسفي، والحرمان من العمل وفرص التعليم،

إضافةً إلى التمييز الخطير فيما يتعلق بالتمتع بحقوق الإنسان الأخرى.
و تؤكد آليات حقوق الإنسان الرئيسية في الأمم المتحدة على أن الدول ملزمةٌ بكفالة الحماية الفعالة لجميع الأشخاص من التمييز بسبب الميل الجنسي أو الهوية الجنسية. لكن الاستجابة الدولية مجزأةٌ وغير متناسقة، مما يخلق الحاجة إلى وجود فهم متّسق للنظام المتكامل لقانون حقوق الإنسان الدولية وتطبيقه على قضايا الميل الجنسي والهوية الجنسية. وهذا ما تفعله مبادئ يوغياكارتا.

سؤال: كيف جرى التوصل إلى هذه المبادئ؟

جرى وضع هذه المبادئ ثم اعتمادها بالإجماع من قبل مجموعةٍ متميزة من خبراء حقوق الإنسان من مختلف المناطق والخلفيات. ومن بينهم قضاةٌ، وأكاديميون، ومفوضٌ سامٍ سابق لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومقررٌ خاص في الأمم المتحدة، وأعضاءٌ في هيئات خاصة بمعاهدات دولية، ومنظمات غير حكومية، وآخرون. وقدم مقرر هذه العملية، وهو البروفيسور مايكل أوفلاهرتي، مساهمةً كبيرة في صياغة مبادئ يوغياكارتا ومراجعتها.
وكانت احدى المحطات الهامة في مسيرة وضع هذه المبادئ؛ ندوةٌ دولية ضمت كثيراً من هؤلاء الخبراء القانونيين وانعقدت في جامعة جادجاه مادا في يوغياكارتا بإندونيسيا بين السادس والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2006. وقد أوضحت هذه الندوة طبيعة ومجال وتطبيق التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان فيما يخص الميل الجنسي والهوية الجنسية، وذلك بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي الحالي والمعاهدات الحالية.

سؤال: ما الذي تشمله مبادئ يوغياكارتا؟

تتناول مبادئ يوغياكارتا المجال الأوسع في معايير حقوق الإنسان وتطبيقها على قضايا الميل الجنسي والهوية الجنسية.
وهذا ما يشمل الإعدام خارج القضاء، والعنف والتعذيب، والقدرة على الوصول إلى العدالة، والخصوصية، وعدم التمييز، والحق في التجمع وحرية التعبير، وفي العمل، والصحة، والتعليم، وقضايا الهجرة واللاجئين، والمشاركة العامة، وجملةٌ
من الحقوق الأخرى
.
سؤال: كيف يمكن إحقاق هذه الحقوق؟

تؤكد المبادئ على واجب الدول الأولي في إحقاق حقوق الإنسان. وترافق كل مبدأ منها مجموعةٌ من التوصيات التفصيلية الموجهة إلى الدول. لكن هذه المبادئ تؤكد أيضاً على مسئولية جميع الأطراف الفاعلة في تشجيع حقوق الإنسان وحمايتها. ومن هنا، فهي توجّه توصيات إضافية إلى نظام حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإلى مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية، وإلى الصحافة والمنظمات غير الحكومية وغيرها.

.

هل حقاً تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد الفلبين في البحث عن المثليين في الانترنت؟

.

هذا السؤال حل ضيفا ثقيلا على السعوديين ولم يحزم حقائبه بعد منذ 13 أيار(مايو) الجاري عندما أذاعت صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون-تطبع في 33 موقعا حول العالم وتباع في أكثر من 180 دولة، وتوزع 242،200 نسخة – تقريرا صحافيا يتعلق بأكثر المواضيع رواجا في دول العالم عبر محرك البحث الشهير"جوجل".

يقول أستاذ الإحصاء والمعلومات السعودي،

الدكتور عبدالرحمن النفيسة

وهو يتصفح باهتمام المعلومات التي أوردتها الصحيفة الأميركية في سياق تقريرها أنه لا يستطيع نفي المعلومات أو يشكك في صحتها كالعامة. مشيرا إلى أن جريدة بهذا الانتشار والذيوع لا يمكن ان تقترف ذنبا مهنيا بهذا الحجم.

وتوقع النفيسة أن يكون الفضول وعدد العمالة الوافدة الكبير في السعودية - مايقارب 6 ملايين نسمة، من بينهم مليون ونصف من الجنسية الفلبينية- هو السبب وراء شيوع طباعة مفردة المثليين على محركات البحث في السعودية.

وقد جاءت باكستان في المرتبة الأولى بحثا عن "الجنس" تليها جارتها الهند وفق انترناشيونال هيرالد تريبيون التي استندت في معلوماتها إلى ما استعرضه موقع "اتجاهات جوجل".


Sur google amour est la premier mot a être recherché par les tunisiens


و اكتشف جوجل أن التونسيون والجزائريون والمغربيون الأكثر بحثا عن"الحب" أو amour باللغة الفرنسية. فيما كانت العاصمة الأرجنيبة بوينس آيرس الأكثر نهما في البحث عن الأسلحة.

يقول الباحث السعودي في تقنية المعلومات،

سعد الحمراني لـ"إيلاف" ان اعتماد "جوجل" في نتائجه على اللغة الانكليزية يقلل من أهمية النتائج التي تداولها، مبررا:"السواد الأعظم من السعوديين لا يجيدون الانكليزية، لذلك ليس من المنطقي أن يبحث السعودي عن نتائح لا يستطيع استيعابها، اعتقد أن الأجانب في السعودية لهم دور لافت في النتائج".

ولم يخف الحمراني وجود مثليين في السعودية:

"لن أنفي ما كشفت عنه وسائل الاعلام المحلية في مناسبات سابقة، لكن ليس بالحجم الذي يشكل ظاهرة أو يحث على القلق كما يشير التقرير الذي في يدك
.
".

.


المثليون في المغرب يخرجون من الدولاب...

بعد اعتراف كتاب وفنانين مغاربة مقيمين بالخارج بمثليتهم عبر مؤلفاتهم أو لقاءاتهم الإعلامية، خرج سمير بركاشي المقيم بإسبانيا والذي يشغل في سنه 22 سنة مهمة المنسق العام في جمعية كيف كيف –نفس الشيء- أول تنظيم للمثليين المغاربة، خرج ليعلن في حديث صحافي ليومية الصباح المغربية أن الوقت قد حان لخروج مثليي المغرب من الدولاب، وممارسة حريتهم الشخصية، ليس هذا فقط بل أعلنت الجمعية على موقعها الخاص عزمها على تنظيم ندوة بالمغرب في شهر أبريل القادم بمدينة مراكش حول النوع والجنسي والجسمانية، وذلك من أجل فتح باب النقاش للمغاربة للحديث عما يصنف من الطابوهات والتحرر من قيودها حسب ما نشر الموقع في بيان أفاد بأن الجمعية التي تتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا لها ستنظم مخيما صيفيا بالمملكة يكون ملتقى للمثليين المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه.





بيرامي عادل، فاعل سياسي، أوضح ل"الرأي" أسباب اختيار المثليين المغاربة هذا التوقيت للإعلان عن مطالبهم فقال:

"منذ سنة 2004 التي عرفت اعتقال عدد كبير من المثليين بمدينة تطوان-شمال المغرب- شعر المثليون المغاربة بحاجة ماسة إلى غطاء قانوني ودعم سياسي يحميهم من الاعتقال ويتيح لهم فرصة ممارسة حريتهم الشخصية في بلد يصنف من بين 85 دولة تعتبر المثلية جناية يعاقب عليها بالسجن والغرامة المالية، فبدأوا يتحركون مستفيدين من دعم الدول الأجنبية التي هاجروا إليها، وجمعيات حقوق الإنسان، ومبادرة عدد من الكتاب والفنانين المغاربة المقيمين بالخارج إلى الاعتراف صراحة بمثليتهم، وكنتيجة لهذا الدعم تم تأسيس جمعية "كيف كيف" التي أعلنت منذ البداية أنها سوف تدعم بكل السبل حق حماية المثليين في المغرب، وقد برزت أنيابها بشدة بعد أحداث عرس للشواذ حيث تحركت على الصعيد الإعلامي والجمعوي دوليا ومحليا، لكن ما يجعل هذه الفئة تختار هذا التوقيت للخروج إلى العلن هو استغلال مبادرات الانفتاح التي تقوم بها الدولة منذ صعود الملك محمد السادس إلى الحكم والتي تكللت إلى حد الآن بحصول المملكة على ميزة الوضع المتقدم والتي تدخل في إطارها ضرورة حماية المغرب لحقوق مواطنيه وفق ما تنص عليه اتفاقية حقوق الإنسان والتي ترى أن الحرية الشخصية تشمل أيضا الاختيارات والميول الجنسية، مما يعني أن المثليين المغاربة المقيمين بالخارج يسعون إلى إحراج المغرب والضغط عليه، وهم أنفسهم يمارس عليهم ضغط من قبل المثليين في المغرب والذين يهددون بالخروج إلى العلن شاء من شاء وأبى من أبى، وهو المأزق الذي تحاول الدولة ألا تقع فيه لأنه سيعرضها إلى موقف عصيب بين غضب المحافظين وانتظارات مناصري حقوق الإنسان".




L'homosexualité au Maroc et les islamistes

خروج مثليين إلى العلن وظهورهم في أحاديث مع صحف مغربية فرصة ذهبية لن يضيعها الإسلاميون الذين يقدمون أنفسهم كحماة للدين والأخلاق، خاصة مع قرب تنظيم انتخابات الجماعات المحلية في شهر يونيو القادم، يقول بيرامي عادل "إعلان جمعية كيف كيف لمناصرة حقوق المثليين عن تنظيم ندوة حول الجندارية والجسمانية في المغرب أتى بردا وسلاما على الإسلاميين الذين وجدوها فرصة لحشد الأصوات المناصرة لرؤيتهم في الحياة، فبعد أن شهدت الانتخابات التشريعية لسنة 2007 تراجعا كبيرا في نسبة المدلين بأصواتهم،

أصبح المحافظون أكثر حذرا في التعامل مع المصوتين الذين فقدوا الأمل في قدرة المرشحين على تحسين وضعيتهم المعيشية، وبحدوث واقعة المثليين ستجري دماء جديدة في شريان التيار المحافظ في المغرب، وسيطرح نفسه كالقوة الأكثر قدرة على ضبط الانحراف الأخلاقي للمواطن المغربي، وضمان حمايته الدينية، كما سيعزف على وتر تهديدات القاعدة والتيار المتطرف لأمن المغرب،

ورغم أن هذا الأمر فيه تجاوز لصلاحيات الدولة باعتبارها تطرح نفسها كحارس لأخلاق المجتمع المغربي، لكنها يمكن أن تتغاضى عنه مؤقتا وستكتفي بضمان الأمن لحرية الطرفين في التعبير، خاصة وأن المملكة مقيدة بالتزامات دولية تقضي بضرورة حماية الحرية الشخصية للمواطن وهذا ما يفسر تجميد المملكة لعدد من المرات اعتقال ومحاكمة المثليين، وضرورة إرضاء شريحة كبيرة من المحافظين في المغرب حتى وإن لم ينضووا تحت جناح التيار الإسلامي".








الدولة تهدد...وجمعيات حقوق الإنسان تحتج


"الابتعاد عن الاستفزاز، هذه كانت سياسة المثليين في التعامل مع المجتمع المغربي، والذي قابلته الدولة بالتجاهل،

فمنذ فجر الاستقلال في سنة 1956 تم توقيف حوالي 5000 مثلي لم تبق العقوبة السجنية إلا في قلة قليلة منهم، وضع عين ترى ولا ترى كان مقبولا لدى الطرفين، الدولة والمواطن المثلي، لكن دخول طرف ثالث أغضب السلطة وجعلها تلجأ إلى التهديد، ليس إلى المعني بالأمر، لكن إلى من تجرأ على كشف المستور وأراد أن يفرض قانونا جديدا على الدولة.

هذا الطرف الثالث هو الإعلام المحلي الذي انفتح على مثل هذه المواضيع وبات لا يكتفي بفرد مساحات كبيرة للحديث عن المثلية والحديث إلى المثليين، بل أصبح يطالب بضرورة تلبية مطالبهم، وهو الأمر الذي اعتبرته الدولة خطوة غير محسوبة العواقب لأنها لم تأخذ بعين الاعتبار عدم استعداد المجتمع المغربي لمثل هذا الأمر، وانتظار المتربصين لمثل هذه الخطوة للانقضاض على أمن الدولة" حسب ما أوضح السيد بيرامي عادل




Read more...

الاصولي جبان

>> السبت، 12 جويلية 2008

الاصولي جبان يخاف من جمال المرأه و ثقتها بنفسها و ترجف اوصاله من الحريه الفرديه و يرتعب من العلم الحقيقي و ترتعد مفاصله من الحداثه، ويبول في كندورته القصيره عندما يسمع كلمة اختلاط الجنسين...رغم القناع الهمجي المخيف الذي يرتديه...فهو ليس أكثر من شخصية ضعيفه جبانه. لا يعمل الا في الخفاء و لا يقتل الا من الخلف..و لا يغتال الا الضعفاء ..و عندما يكون الواقع و الحقيقه اقوى منه و من حجته ، ينتحر.. مخلفا الدمار في الابرياء ليذهب الي جنة الحلول السهله و البسيطه

اذا كان بأمكان الانسان في بلاد الرمال ان يتخذ قرارات عقلانيه مبنيه على تلك المعرفه الموجوده خارج الكتاب والسنه و الشريعه ، فلن تكون هناك حاجة الي الشيخ و الكاهن و المطوع ،و ربما تكون قراراتهم خارج الحدود التي حددتها الشريعه مما يعني فقدان السيطره على الناس تماما.
هذا هو نفس الخوف الذي يجعلهم يقومون باستمرار بجلب هذه المعارف البديله الي داخل الدين مثل الاعجاز العلمي و الطب النبوي و الاقتصاد الاسلامي و الزي الاسلامي و حتى العرس الاسلامي

إن العقل الانساني ليس هو دائما مصدر الحكمه و العقلانيه..بل أغلب الاحيان هو ماكينة الوهم و الخداع..إن لم تسيطر على عقلك و تجبره ان يمشي في طريق شاق، سيبحث عن حلول بسيطه ترضيه..و هو ما تقدمه الاديان للناس. و بسبب وجود بيئة تفتقد لأحترام الحريات و المعرفه في بلاد الرمال ، وجدوا ان اسلوبهم ناجع و يلقى اقبالا بين البهائم البشريه..فبدلوا اسلوبهم الي اكثر من مجرد تقديم الحلول السهله، الي الاحتكار الكامل للمعرفه داخل اسوار الدين

أنهم يعتقدون انهم بمنافسه مع كل هذه العلوم الحديثه..لذا يقومون بتهريب نماذج مزيفه من العلوم الي داخل الاسوار الدينيه لتقدم بصور مبسطه للناس و خاصة ااصوليون الذين يجبنون عن مجابهة الواقع، لأن التعامل مع هذه العلوم بطريقة مباشره يكشف تناقضات الدين العلميه و يكشف عورته

إحدى افضل السكرتيرات لدينا بالشركه و اسمها عائشه و هي باكستانيه محجبه متدينه. لا اتذكر كيف بدئنا مرة حديثا يوما من الايام؟ ربما كانت تريد ان تعظني فدخلت معها بالكلام..ولم اتوقع ما حدث لها بعد خمس دقائق فقط !..إنهارت وصارت تبكي و الدموع تقفز قفزا من عينيها، و هي تقول: و لكن هذا – اي الاسلام- هو الشيء الوحيد الذي الذي اعيش من اجله ويجعلني سعيده و انت تريد ان تدمره

Ben krichen

Read more...

تتباهين بطول الشعر و سواده

لحمد لله أننا في تونس حسمنا الأمر من زمان و كان لهذا البلد الطيب من المفكرين و الأعلام ما أبعد عنا الفتن و الاقتتال من زمان: رحم الله الطاهر الحداد و رحم الله أرواح

المرحوم الفاضل و المرحوم الطاهر بن عاشور و رحم الله أرواح أعلام هذه البلاد الذين غذوا بأفكارهم النيرة مسيرة الحركة الوطنية التونسية فسارت بلادنا مسار العظماء النبلاء

حريصة على الدفاع و شد رسالة محمد حامية لها من الدخلاء و أهل الفتن مدعمة الهوية التونسية بالدفاع عن الإسلام و لغته العربية حريصة في إتباع الطريقة المالكية شديدة

الحرص عل الانفتاح لدعم ركائز الهوية..


أختي المؤمنة: الإيمان في القلب و الضمير و فعل الخير و التحلي بكل ما هو جميل: فالله جميل يحب الجمال فلماذا تحجبي جمالك الذي وهبك إياه الاهك و لماذا تمقتي شبابك و أنت

في ربيع العمر زهرة فائحة ووردة تنشد عطر الحياة. فالإسلام دين الحسن و الإحسان و الجمال و الله جميل يحب الجمال فثقي بنفسك و سيري سيرة خديجة و افرضي وجودك و

دعمي حقوقك و رددي مع الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي:
ألا انهض و سر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحياة
و دع غول أهل الفتنة فهم يقبعون في مزبلة من المزابل التي تعودوا العيش فيها كالجرذان لا يخرجون إلا تحت ستار الظلام و لنشر الظلم و الظلامية بين المؤمنات اليافعات الطالبات

للحياة, فمن الكفر رفض هبات الله و من الكفر و عدم الإيمان حقن و خزن الجمال لأن كل شيء جميل لأبد أن ينير السبيل

.


عندما كنا أطفالا نلعب و نمرح ببراءة الأطفال و أحلامهم كان أجدادنا و آبائنا و أمهاتنا كلما أخطأنا إلا و التجئوا إلى سلاح رادع و فتاك ألا و هو " الغول " و " الغولة " ... لتخويفنا

و ردعنا عن شغبنا...
كبرنا و فهمنا حقيقة " الغول " و حقيقة " الغولة " هذه الأيام هناك من عاد إلى هذا السلاح ... سلاح " الغولة " لبث الرعب و الخوف و خلافا لأيام طفولتنا أطلت علينا هذه المرة "

الغولة " متحجبة في جلباب أسود مقيت ليس من تقاليدنا و لا من عاداتنا و ضاربا عرض الحائط بهويتنا التونسية المغاربية من الفاعل و المفعول به و لماذا تظهر " الغولة " هذه

الأيام بالذات و ما المراد من ظهورها؟









و هنا سوف لن نسرد كلاما فضفاضا و لا نقدم براهين زائفة لنقول أن هذه البلاد و منذ العهود الأولى و عهد عليسة و قرطاج لم تعرف الحجاب و لا " النقاب " و لا سواد اللون و

حجتنا في ذلك المؤرخ " هيرودوت " و " تيسديد " و الحجارة و المعمار و الفسيفساء التي تبقى أعظم دليل عما نقول ففي مقارباته لتاريخ قرطاج يذكر الأستاذ محمد فنطر و المؤرخ

الإيطالي «MOSCATI » و « Stéphane Gsell » و الأستاذ عمار المحجوبي ومن سبقهم من مؤرخي العهود الغابرة أن المرأة في قرطاج كانت عاملة

دؤوبة تطيل شعرها و تبرزه و في ذلك دلالة عل أنها حرة و كان قص شعر الرأس دلالة على العبودية... و كانت المرأة في المدينة و الريف ترتدي ألبسة مجمل ألوانها بنفسجية مائلة

إلى الاحمرار و هذه الألوان متأتية من صدف يجمعه البحارة و يكسرونه في شبه " مدبغة " ليعطي اللون البنفسجي الذي تدبغ به ألبسة النساء و هذا الصدف يدعى « Murex

» و لا تزال آثار هذه " المدابغ " شاهدة إلى يوم الناس هذا في مدينة " كركوان " البونيقية أما إذا ما تأملنا في فسيفساء " دڨة " و نقوشها و كذلك نقوش مدينة " مكثر " فسرعان ما

نشاهد لوحات جميلة فيها نساء جميلات زين شعرهن بأغصان من الزيتون أو ورود... و هذا ما كان ساريا سواء كان في المدن أو الأرياف و لولا شعر نساء قرطاج لهلكت السفن

الحربية للمدينة أثناء الحروب البونيقية إذ عمدت النساء لقص شعرهن لربط السفن بالميناء عندما احترقت الحبال التي تشدها, أما في العهد الإسلامي فكانت نساء القيروان يخرجن

إلى الأسواق للتسوق في مجموعات تتباهين بطول الشعر و سواده وفي ذلك دلالة عن تحرر المرأة الإسلامية و انعتاقها و شعورها بذاتها كإنسانة لا آلة إنجاب و تفريخ وجب خزنها و

توريتها الظلام.
...
أما بالنسبة للعصر الإسلامي المجيد فيقول الأستاذ توفيق بن عامر " أنه لا يوجد اثر أو دلالة للحجاب و ارتدائه في كل ما أوتي في ماضينا..." و لم نسمع و لم نقرأ منذ فجر الإسلام

عن حادثة حول الحجاب و عن ذكر للحجاب... بل كان الحجاب في الجزيرة العربية عادة من عادات المجوس و الوثنيين و عابدي الأصنام..

.
أما خديجة رضي الله عنها فهي أم المؤمنين و أول امرأة دخلت الإسلام و احتضنت الرسول و آزرته أيام الشدائد و الاضطهاد, خديجة رضي الله عنها كانت امرأة أعمال تستقبل في

بيتها التجار و تسير دواليب تجارتها و تنصح مستشاريها بما يفيد من سلع و ما هو رائج إذ كانت التجارة في العهود الأولى للإسلام تقوم على النساء اللواتي يعلمن مستلزمات البيت

و مستلزمات مثيلاتهن من النساء فينصحن الرجال باستيراد ما هو رائج في بلاد الشام و بمكانتهن هذه كانت السيدة خديجة سيدة قومها تسير شؤون الرجال و كان محمد رسول الله

احد مؤتمنيها فيذكر عن الرسول أنه قال: "ما ثمة تجارة رابحة إلا و خلفها نصيحة من خديجة" أوردنا المعنى و المغزى من هذا من قيمة المرأة في الإسلام فالإسلام لم يأت للرجال

فقط و لردع المرأة و خزنها و تغطيتها بنقاب..
.
و في حقيقة الأمر كان الحجاب عقابا لكل امرأة أخطأت و لعل صورة " الصبية التائبة " في الديانة المسيحية تجسم هذا أبهى تجسيم فالصبية التي تشعر أنها اقترفت ذنوبا لا تغفر و

تريد التوبة تدخل الكنيسة لتعلن عن توبتها و ترتدي الحجاب و الصليب إعلانا بأنها كفت عن اقتراف الذنب... بهذا يكون الحجاب دلالة واضحة عن ارتكاب ذنب و الاعتراف بذلك.






أما الإسلام فقد أعفانا من هذا و جعل الإيمان في القلب و العفة و الطهارة في الضمير ة الإحساس بل إن الحجاب الحقيقي للمرأة المسلمة هي التقوى العفة و الطهارة أختي المسلمة في نظافة الضمير و الأخلاق و السعي للخير و البحث عن الفضيلة و لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله... العفة و الطهارة أختي المسلمة في

القول الحسن و الفعل الحسن و الصدق في القول و الإخلاص في العمل و اجتناب الغش و الكذب و النفاق و التلفيق فالعفة و الطهارة في الاستقامة و حب الخير للغير و العفة و

الطهارة إيمان بان لا فرق بين المؤمن و المؤمن إلا بالعمل الصالح..



فهل عفتنا و طهارتنا في قطعة قماش نضعها على رأسنا لتصيب الشعر حرارة لا تطاق في الصيف فيصبح مخزنا للحشرات أو تصيبه مياه المطار شتاء فتصبح مصدر مرض خطير

مثل " الشقيقة "... و الإسلام بعيد كل البعد حتى يكون مصدر مصائب و أمراض للمسلمة.
و ارتداء الحجاب هذا أليس فيه دلالة قاطعة عن تصنيف المرأة كأنثى و تقييمها بهذا المنحى من خلال جنسها أليس في المقاربة هذه " تشيئ " للمرأة و اعتبرها كبضاعة وجدت

لتحجب ووجدت لتفرخ و تقوم بالأعمال الشاقة إن في المنزل أو في الشارع...
من منا يرضى أن يقيم أمه أو أخته أو عمته أو خالته كشيء كبضاعة وجب أن تحجب على الآخرين لكي لا تجلب الأنظار و العار. هذا هو منطق البعض اليوم. فهل المرأة وجدت

للإنجاب و التفريخ و المتعة فقط؟




للإنجاب و التفريخ و المتعة فقط؟
أليست كائنا بشريا يحق له التساوي مع الرجل و الإنعتاق و الاجتهاد للإفادة و إعطاء الإضافة تماما كالرجل أو أحسن منه؟
ما هذا يا قوم : أنسيتم ما قامت به خديجة مع الرسول محمد و ما جاهدته هذه المرأة الفاضلة لدعم الإسلام و قيامه و نشره بين النساء.
أتتصورين أن خديجة كانت تلبس حجابا عندما كانت تصول و تجول في مكة منافسة أكبر التجار و أعظمهم نفوذا مالا و جاها و عسكرا.
إن خديجة أم المؤمنين كانت تقف لسفيان و تنازله الحجة بالحجة و تفرض عليه محمد و تنزل الرسول المكانة المرموقة رغم قوة و بطش قريش: فهل كانت بحاجة لحجاب أو جلباب،

إن الإيمان أخواتي هو الذي كان يحرك خديجة و يشحنها شجاعة و قوة تتحدى قشور اللباس لأن خديجة و أم المؤمنين و المؤمنات لن تكن تعتبر نفسها بضاعة أو أنثى خلقت لتنجب أو

لإعطاء المتعة بل كانت تعتبر نفسها امرأة إنسانة حاملة لقضية و مؤمنة بها فلا يهمها الرداء و الحجاب مادامت تناضل من أجل قضية سامية و رسالة خالدة...
" و هل ينفع الشاة سلخها بعد ذبحها "
فخديجة لم تتوان يوما عن الدفاع عن محمد وسط جاهلي قريش و لم تعتبر نفسها امرأة شرفها في حجاب أو عضو تناسلي بل تصرفت كمسلمة مجاهدة غطاؤها إيمانها و سترتها

رسالة محمد و عفتها في التمسك بفضيلة أخلاق المسلمين.
هذه مغازي و معاني دخول خديجة الإسلام عربونا على أن الإسلام أتى للرجال في شخص أبي بكر الصديق أول رجل دخل الإسلام و في شخص سيدنا علي أول صبي دخل الإسلام و

في شخص السيدة خديجة أولى النساء التي ناضلت لتعطي للنساء المسلمات السيرة و المسيرة و تضيء بوقفتها لجانب محمد أن المرأة تتساوى في الإسلام و الرجل...
و لم نعرف عن السيدة خديجة أنها ارتدت الحجاب لأنها تعلم أن عفة و طهارة المسلمة ة إيمانها في أفعالها و نضالها اليومي و القيام بواجباتها و المطالبة بحقوقها... لا في قماش

يوضع على الرأس دلالة على ذنب ارتكب.
خديجة لم تعتبر نفسها " بضاعة " اشتراها محمد و لا محمد " شيّأ " « Chosifie » خديجة و اعتبرها " أريكة " من أرائك البيت... فلم يلزمها بلبس الحجاب و لا

ذكر لهذا لأن الحجاب دخيل على الإسلام و المسلمين و هو ذاك الغول الذي يريد أهل الفتنة تخويفنا به
__

Read more...
Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP