التطبيع مع الكيان الصهيوني

>> السبت، 14 فيفري 2009


..............


نصحني الكثير من الاصدقاء بالتخلي عن هذا الموضوع و عدم الخوض فيه لا سلبا و لا ايجابا نظرا لانه قد يجلب لي الكثير من المشاكل وهو حقيقة جلب ليا الكثير من المشاكل

و مسحني العديد من القائمه بسبب هذا الموضوع , انا اتفهم شعورهم

لكن ماهي وظيفة المثقف في مجتمعه ? المثقف واجبه استشراف المستقبل و تنوير الجماهير لانها دائم تخطأ وهي سهلة الانقياد لمشاعرها العدوانيه وهذا امر طبيعي .. المسأله تتعدى مجرد التطبيع من عدمه فالمسأله لا تهمني كثيرا حقيقة و ليست على سلم اولوياتي لكن انا ارفض ان اكذب او ان اقول نصف الحقيقه سألت يوما من الايام عن هذه المسأله فعبرت عن رايي فيها , حقي في التعبير عن رايي مقدس ,

فاذا كنا نناضل من اجل حرية التعبير فالاولى ان نتخلص من الرقابه الذاتيه التي تحاصرنا , هناك ايظا من الاصدقاء من قال لي انه مصدوم من رؤية صفحة نتنياهو على بروفايلي و انه كان يود ان يرى يوسي ساريد او احد حمائم السلام لكان تفهم الامر لكن ان يرى نتنياهو النازي مجرم الحرب فهو لا يفهم هذا التناقض ان اكون انساني و ان اساند مجرم كناتنياهو في نفس الوقت ..

. اجبت و قلت له ان المقاييس التي اعتمدها في مساندة الشخصيات داخليه و ليست خارجيه , فانا لا احاسب نتنياهو على قتله غير الاسرائيليين , فديغول قتل في عهده الكثيرون من غير الفرنسيين و بورقيبه قتل المستعمرين عن طريق عصابات الفلاقه البطله و عندي الكثير من الادله و الامثله ,

كل الذين يشتغلون في السياسه او الجيش اياديهم ملطخه بالدم حتى النبي محمد , فلا ارى هذا معيارا او مقياسا .. المعيار هو افكار هذا الشخص و مدى تفانيه في خدمة شعبه و علاقته بتونس

نعم ما يهمني في كل امر هو مصلحة تونس و تونس فقط و ليذهب الجميع للجحيم




نعم لسنا في جزيره وحدنا و تونس تتاثر سلبا و ايجابا بما يحدث في مصر و ما يحذث في الجزائر و لكن ليس لاننا عرب لا , فقط لان الجغرافيا و التاريخ حكما بذلك

العالم كله مصالح , تركيا هي التي باعت فلسطين و جيشها الاآن سمن و عسل مع جيش الدفاع الاسرائيلي و بينهم اتفاقيات تعاون رهيبه فلماذا تريدون من تونس ان تكون في خط الدفاع الاول عن هذه الامه ههههه , كونوا واقعيين عيشكم

فهذا هو المقياس في نظري هذا هو المعيار . اما الناس الذين يتهموني باعتماد مقولة خالف تعرف او العماله و تلقي اموال من الموساد فالتهم مضحكه لان الموساد اذكى من ان يجند واحد مثلي و اين عل الفايسبوك ههههه و مع من التوانسه يزمر بيهم ?

والله شي يضحك رانا ماناش محسوبين في العالم شبيكم حاسبين رواحكم قوه استراتيجيه ?

اما حكاية خالف تعرف فمضحكه ايظا لماذا لانني لا ادري ماذا ساستفيد من هذه السمعه ? مزيد من السب و التهديد ? يا سلام على هكذا هدف ههههه الناس التي تمشي بمقولة خالف تعرف هي صحفيين و كتاب يريدون مزيد من المبيعات لكتبهم مش واحد مثلي يكتب في الفايسبوك


قال لي زميل سوري مناهض للصهيونيه مرة


حالة خاصة هامة من تجاهل الوسط، أي تجاهل المنفعة البعيدة الأمد لحساب حل سريع قد يكون غير كاف في الكثير من الحالات:

من الأمثلة الجيدة جدا والمعاصرة هي طريقة تعامل الدول العربية مع إسرائيل، وخصوصا دول "الصمود والتصدي" أو ما بقي منها:

- لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.
- يجب حشد كل طاقاتنا في معركة المصير.
- لا يمكن الحديث عن الديمقراطية بينما أرضنا محتلة.
- يجب توجيه الاقتصاد نحو الناحية العسكرية كي نستطيع الدفاع عن أنفسنا.
- يجب عدم بحث أي مواضيع فرعية مثل المشكلة الطائفية المستعصية أو الفساد كي لا نظهر ضعفاء أمام العدو. وما إلى ذلك من الشعارات الجوفاء.

وبصرف النظر عن صدق نوايا رافعي هذه الشعارات (أغلبهم لصوص وقطاع طرق وانتهازيون وهم أول من يعرف خواء كلامهم ونفاقه)، فهذه المغالطة منتشرة بشكل هائل حتى في أوساط عامة الناس التي تقودها عاطفتها قبل عقلها ويثيرها الكلام الحماسي وعنتريات أحمد سعيد في الستينات وسعيد الصحاف الأحدث منها.

بمناقشة سريعة، إسرائيل تملك قنابل نووية ليس هناك أدنى شك بأنها ستستعملها إذا لزم الأمر وكان هناك تهديد فعلي لوجودها، إسرائيل لديها عدد من أرقى المعاهد العلمية والجامعات في العالم، إسرائيل لديها صناعة متطورة واقتصاد يتفوق على معظم الدول العربية مجتمعة، ناهيك عن جيشها والدعم الأمريكي لها، ما هي فرصتنا في تحقيق نصر عسكري عليها حاليا (أو في أي مرحلة من مراحل وجودها السابقة) ؟ صفر.

نحن لسنا أول أمة تهزم في التاريخ ولن نكون الأخيرة، هزمت قبلنا اليابان وألمانيا واحتلتا وقسمتا وتعرضتا لأهوال تبدو أمامها خسائرنا أمام إسرائيل تافهة ولا تذكر ورغم ذلك لم تستغرق كلتيهما إلا عشرين أو ثلاثين سنة كي ترجع إلى مقدمة العالم كثاني وثالث اقتصاد عالمي على التوالي.

لم تستخدما التفجيرات الإنتحارية والمظاهرات الصاخبة والشعارات الفارغة والخطب الرنانة والتحريض الحماسي والجعجعة بالنصر والتحرير، بل تقبلتا بصبر حقيقة الهزيمة وعملتا على تجاوز ما أدى بهما إلى هذه الهزيمة واليوم أصبح مواطنو روسيا التي هزمت ألمانيا يحلمون بفيزا لدخولها والعمل في محطة بنزين بها.

هزمت الصين وأذلت أكثر من مرة ولم تستطيع تجاوز هزيمتها إلا عندما تخلت عن الشعارات والإيديولوجيات الفارغة والرفيق ماو وكتابه الأحمر وها هي اليوم في طريقها لتصبح من أول دول العالم




تعـــــــليـــــــقي


نعم بمثل هده الافكار و هذه العقليه سيتمكن لسوريين من هزم الاحتلال و استعادة ارضهم و اعطي مثالا آخر

الصين و رغم انها دوله نوويه و عضو قار في الامم المتحده لم تقرر يوما انا ستستعيد تايوان بالقوه.

!!!

je veux dire aux gens qui m'ont supprimé et qui ne ratent pas une occasion pour m'insulter

اما عن هويتي الحقيقيه

فاسمي الحقيقي هو هو صحيح و صورتي الحقيقيه هي هي صحيحه فقط نخبي في عنواني و رقم الهاتف لانو امثالكم عباد جبناء يفضلوا انهم يغدروا بالعبد و يفظلوا لغة التهديد على لغة الحوار و المحاججه و لو كانت حجتكم قويه ما كنتم التجأتم ابدا لهذه الاساليب الرخيصه في التهديد
التي تذكرني بمحاكم التفتيش و عصور النحطاط الاروبيه اللي كان فيها النسان يقتل لانو يعبر عن رايو , فاذا كنتم حقيقة ناس تدافع عن الحريه و حرية التعبير فابداو بانفسكم و احترمو وجهة النظر متاعي انا حر يا اخي نحب اللي نحب جيت قلتلكم بالسيف ابعثولي جواب ولا ضيفوني عل القايمه ?

الديمقراطيه يا جهله هي ان تحمي الاغلبيه الاقليه هي ان يعبر الجميع عن رايه بدون رقابه او محرمات , الديمقراطيه مش انو الاغلبيه اللي هي انتو تقتلني او تسجنني لمجرد اني قلت رايي في مساله من المسائل , اتهامي بالعماله اتهام عاري من الصحه لانو الموساد مش بهيم بش يبعث واحد تونسي ليقنع التونسيين بالصهيونيه هههههههههه بربي هذا حد عقلكم , يزمر بيها تونس ماتجيش حتى 1 % مل الاقتصاد متاعهم , و يزمر بيهم التوانسه حتى لو اصبحو كلهم صهاينه هههههه اليهود ليسوا ديانه تبشيريه اليهود منغلقون على انفسهم و يقبلوش حد بينتهم بسهوله و يجندوا عملاء من اجل خدمة مصلحتهم مش من اجل التطبيع مع تونس بربي قولولي شنوه بش تربح اسرائيل اذا عملت سفاره في تونس ? اذا كانت البضائع و السياح و الاسرائيليين و رؤوس الاموال تدخل لتونس بكل حريه و الامثله كثيره هههههههه

, moi je suis pas sioniste je suis pro normalisation avec Israël pour différents raison

1/ on va beaucoup gagner nous les tunisiens si on amène la technologie et le savoir faire israélien en Tunisie vous pouvez dire que oui on peut avoir cette technologie des américains ou des français ou des japonais je vous répond le pays qui ressemble a la Tunisie le plus c Israël coté population et présence de juifs tunisiens en Israël et bcp aiment la Tunisie et la visite comme daisy cohen qui est tunisienne israelienne et qui est dans cette discussion

2/ je vois pas de raisons pour détester les israéliens ils m'ont rien fait de mal , le seul problème qu'on a avec Israël c hamma chatt 1985 et il fallait s'y attendre on a hébergé leur ennemi
et moi je suis pour les conditions de qui servent nos intérêts je suis contre cette politique de
ربط مسار التطبيع بالتقدم في مسار عملية السلام

Je suis pour la normalisation avec deux conditions
1/ Israël s'excuse pour hammam chatt
2/Israël verse 1 million de dolars pour chaque martyr tunisien c comme la somme que la lybie a versé pour Les USA dans l'affaire Lockerbie

et puis ça a passé 23 ans , en 1955 la Tunisie et la France étaient des ennemis et les fallagas tuait des français et les français ont bombardé sakiet sidi youssef en 1960 et elle a tué 70 tunisien fi ma3reket iljala2 .

après 23 ans en 1978 la Tunisie et la France sont des amis et 100 milles tunisiens ont immigré vers la France qui était le premier partenaire économique de la Tunisie depuis jusqu'à maintenant

je vois pas pourquoi vous acceptez des relations avec ceux qui ont tuer vos grands parents et vous les refuser avec vos citoyens juifs pourquoi ? parce qu'ils sont juifs ? je trouve pas d'autres raison

moi je considère daisy cohen l'israélienne qui porte la nationalité tunisienne plus proche que le palestinien

.

mon critère est différent que le votre , essayez de comprendre , le monde arabe n'existe pas et même si il existait c pas la Tunisie qui sera responsable de problèmes des arabes , la saudia arabia et les autres 3orben de golfs sont les responsables des causes arabes pas nous si eux ils font rien pourquoi je dois moi faire quelque chose ? pourquoi ils veulent nous impliquer dans leurs problèmes alors que leur pétrole c a eux seulement ?

mon critère d'amour pour une personnalité politique c pas suivant le nombre d'humains qu'il a tué , c pas ça le critère si vous remarquez bien je suis fan de saddam hussein et de netanyaho , pourquoi vous n'avez rien dit a propos de sadam ?

oui j'aime sadam parce que c quelqu'un de courageux qui a préféré mourir que servir l'intérêt étranger dans son pays , sadam a beaucoup aider la Tunisie , il a envoyé des livre des aides agricoles a la tunisie il a construit la fac de monastir il a envoyé des irakiens étudier a l'étranger pour bâtir son pays , l'iraq d'après sadam est l'anarchie pas comme l'iraq prospère et vivant en sécurité c pas comme aujourd'hui .

daisy cohen ne m'a jamais jugé ou insulté parce que j'aimais saddam , malgrés que saddam a bombardé son pays Israël

en Israël , des association militent pour la paix et des médecins qui aident les palestiniens et des avocats qui militent contre la démolition des maisons des palestiniens ça la propagande arabe ne le vous le montre jamais hien ? je me demande pourquoi ces gens pacifistes ne sont pas traités de traitres ou ne sont pas jugés pour haute trahison ? hien pourquoi ? chez nous les écrivains qui sont contre hamas sont traité de sionistes mella hala vous allez jamais vaincre Israël avec les slogans .

3/ la normalisation renforce le camp de la paix en Israël , les extrémistes sionistes sont nourris par les extrémistes islamistes , l'extrémisme se nourrit de l'extrémisme opposé , faut qu'on soit intelligents et essayons d'œuvrer pour la paix ,; la haine les propos antisémites vont aussi rendre les civils simples comme daisy qui est tunisienne et elle a quitté la Tunisie en 1967 a cause des atrocité des fanatiques qui se sont introduit chez elle



cette haine va pousser daisy a voter natanyaho c normal puisqu'elle ne se sent pas en sécurité c tout a fait normal le peuple américain a été manipulé par des codes couleurs de terrorisme c pour cela il a voté bush une autre fois en 2004 , moi je crois dans la paix je crois dans la coexistence , la force de l'amour entre humains c pour cela je suis pour la normalisation

autre chose j'ai d'autres remarques concernant hier j'ai reçu un message en faveur de radio kalima de sihem ben sedrine

1/ malgrés que je suis contre les opinions de sihem ben sedrine elle est toujours sur ma liste , qu'une personne n'a pas les mêmes opinions que moi ça me donne pas le droit de la censurer ou l'interdire de riposter et se défendre contre mes accusation , j'ai aussi sur ma liste un islamiste Anouar haj amor et un 9awmaji bader marzougui , j'ai jamais supprimer personne de ma liste , je suis ouvert a tout type de débat

فمن هو الاستئصالي الاصولي اذا ?

2/ Le message a été envoyé par une algérienne qui s'appelle Souad je comprend ech mdekhelha fi tounes ?

3/ je m'excuse une autre fois si jetait vulgaire je suis sincèrement désolé mais y a des gens qui méritent que ça !! franchement !!

Read more...

zamen Bourguiba

>> الأربعاء، 11 فيفري 2009






partie 3

partie 4


Emule download

Video On blogger


شاهدت سلسلة "زمن بورقيبة" التي بثتها قناة العربية وانتابني شعور غريب جدا هو مزيج من المفاجأة والفخر والغضب و التأثر الشديد..لم أتمالك نفسي لدى مشاهدة آخر صوره وهو يرقد على فراش الموت.. غريب كيف ننسى أن الإنسان مهما عظم يبقى كائنا ضعيفا وأن لكل شيء نهاية
...
على كل لا أريد أن أمضي الوقت في النحيب والثناء و لا أريد أن أعدد خصال بورقيبة بالرغم من أني أكن له حبا جما
. أريد أن أنفصم عن ثقافة تأليه الأشخاص التي أطبقت على عقولنا وجمدت طاقاتنا وأن أنقده. فقد أخطأ بورقيبة أخطاء استراتيجية كثيرة ركز ضيوف البرنامج على بعضها -مثلا مشروع الوحدة مع ليبيا- و تطرقوا إلى بعضها الآخر بسرعة الضوء رغم أنها أبعد من أن تكون مجرد جزئيات. أود الخوض في أربعة منها لأن واجبنا إزاء تاريخنا يحتم علينا مساءلة الماضي والاعتبار منه
...
أول هذه الأخطاء طبعا هوالإخفاق في إرساء قواعد نظام ديمقراطي ودولة مؤسسات تعمل على أرض الواقع كما ينص الدستور. بورقيبة كان يحكم البلاد بأسلوب أبوي باباوي لازالت تبعاته ملموسة إلى يومنا هذا. تختزن ذاكرتي الطفولية أصداء توجيهاته و تماثيله و قصصا مبهرة و مروعة تجمع بين الحقيقة والخيال حول مافعله مع هذا وماقاله لذاك. كان يسوق الناس سوقا في السر والعلن، حتى بعد أن عمم التعليم بقي يوجههم في أدق تفاصيل حياتهم إلى درجة أنه أصبح يختزل صورالأب والزوج والنبي مجتمعة
...
ثاني خطأ هو ترسيخ التبعية الاقتصادية لفرنسا بعد الجلاء في الوقت الذي مدت فيه بريطانيا والولايات المتحدة يديهما إلينا. لو ولى بورقيبة أنظاره في الثمانينات ولو إلى بريطانيا فحسب لكنا اليوم دولة مختلفة تماما: مجتمعا حرا مرفها تناطح مبانيه السحاب و يعمل بنظام ناجع دون بطالة ولاهجرة ولا مناطق ظل ونور و ثورات خبز
..
الخطأ الثالث هو تأميم الاقتصاد عوض تأميم العقول والقلوب والشخصية التونسية في بلد يعتبر من البلدان القليلة جدا في العالم التي احتفظت بحدودها عبر القرون رغم تعدد المستعمرين. الكثيرون من أبناء هذا الوطن ينسون أن تونس ليست بلدا عاديا ولا دولة اصطناعية أنشأها المستعمر بل هي أمة عظمى أعطت على صغر مساحتها الجغرافية الكثير للحضارة الانسانية بفنونها و مفكريها و تجارتها و جامعاتها و إبداع رجالها و نسائها عبر ثلاث ألفيات. لكن تونس تبحث منذ استقلالها عن آباء روحيين... هذا يعرب والآخر يفرنس. هذا يتطلع اشتياقا لديكتاتوريات الشرق و الآخر يتحرق شوقا لنتائج انتخابات الغرب وكأنها تعنيه (من لم يفهم بالمناسبة أن فوز الاشتراكيين الفرنسيين يعود بالوبال على التجارة الخارجية التونسية يلزمه حتما شلال من الماء البارد يفيقه من عميق سباته
....
أما الخطأ الرابع فهو اعتماد نظام شبه علماني لا تنفصل فيه السياسة عن الدين بل تعارضه. بورقيبة ، و إن لم يعتمد أسلوبا آتاتوركيا أرعن، فإنه جعل من الدين قضيته الخاصة وطفق يحرم و يحلل في حين أنه كان بإمكانه فصل الدين عن الدولة نهائيا و قطع دابر التطرف بإطلاق الحريات وإحداث نظام تعددي ذي بعدين متناقضين لاغير: نظام يخير الناس بين حرية الفرد أو سلطة المجموعة. نظام يتقبل الفكر السياسي المحافظ الذي لا يوظف الدين بل يستمد أفكاره من ذات فلاسفة التنوير الذين أبهروه أيام كفاحه
....
قد يصح المثل القائل: تجي تلوم تعذر..فكيف بالتعددية و الحريات الفردية أن يظهرن في أجواء مسمومة كتلك الأجواء التي وصفتها السلسلة؟ لكن الحال أن سياسات بورقيبة التي ترافقنا إلى اليوم قد أنتجت ثقافة تطابق وإقصاء للذات و خوف من التجديد، فانصهر الجميع في قالب واحد جامد لا أعلم السبيل للخروج منه
...
من قال إن زمن بورقيبة ولى وانتهى ؟ لم ينته زمن بورقيبة، لازال في أوجه


Tarek cheniti


Read more...

Zamen bourguiba alarabiya temimi"زمن بورقيبة"

partie 1



partie 2



partie 3

partie 4


Emule download

Video On blogger


شاهدت سلسلة "زمن بورقيبة" التي بثتها قناة العربية وانتابني شعور غريب جدا هو مزيج من المفاجأة والفخر والغضب و التأثر الشديد..لم أتمالك نفسي لدى مشاهدة آخر صوره وهو يرقد على فراش الموت.. غريب كيف ننسى أن الإنسان مهما عظم يبقى كائنا ضعيفا وأن لكل شيء نهاية
...
على كل لا أريد أن أمضي الوقت في النحيب والثناء و لا أريد أن أعدد خصال بورقيبة بالرغم من أني أكن له حبا جما
. أريد أن أنفصم عن ثقافة تأليه الأشخاص التي أطبقت على عقولنا وجمدت طاقاتنا وأن أنقده. فقد أخطأ بورقيبة أخطاء استراتيجية كثيرة ركز ضيوف البرنامج على بعضها -مثلا مشروع الوحدة مع ليبيا- و تطرقوا إلى بعضها الآخر بسرعة الضوء رغم أنها أبعد من أن تكون مجرد جزئيات. أود الخوض في أربعة منها لأن واجبنا إزاء تاريخنا يحتم علينا مساءلة الماضي والاعتبار منه
...
أول هذه الأخطاء طبعا هوالإخفاق في إرساء قواعد نظام ديمقراطي ودولة مؤسسات تعمل على أرض الواقع كما ينص الدستور. بورقيبة كان يحكم البلاد بأسلوب أبوي باباوي لازالت تبعاته ملموسة إلى يومنا هذا. تختزن ذاكرتي الطفولية أصداء توجيهاته و تماثيله و قصصا مبهرة و مروعة تجمع بين الحقيقة والخيال حول مافعله مع هذا وماقاله لذاك. كان يسوق الناس سوقا في السر والعلن، حتى بعد أن عمم التعليم بقي يوجههم في أدق تفاصيل حياتهم إلى درجة أنه أصبح يختزل صورالأب والزوج والنبي مجتمعة
...
ثاني خطأ هو ترسيخ التبعية الاقتصادية لفرنسا بعد الجلاء في الوقت الذي مدت فيه بريطانيا والولايات المتحدة يديهما إلينا. لو ولى بورقيبة أنظاره في الثمانينات ولو إلى بريطانيا فحسب لكنا اليوم دولة مختلفة تماما: مجتمعا حرا مرفها تناطح مبانيه السحاب و يعمل بنظام ناجع دون بطالة ولاهجرة ولا مناطق ظل ونور و ثورات خبز
..
الخطأ الثالث هو تأميم الاقتصاد عوض تأميم العقول والقلوب والشخصية التونسية في بلد يعتبر من البلدان القليلة جدا في العالم التي احتفظت بحدودها عبر القرون رغم تعدد المستعمرين. الكثيرون من أبناء هذا الوطن ينسون أن تونس ليست بلدا عاديا ولا دولة اصطناعية أنشأها المستعمر بل هي أمة عظمى أعطت على صغر مساحتها الجغرافية الكثير للحضارة الانسانية بفنونها و مفكريها و تجارتها و جامعاتها و إبداع رجالها و نسائها عبر ثلاث ألفيات. لكن تونس تبحث منذ استقلالها عن آباء روحيين... هذا يعرب والآخر يفرنس. هذا يتطلع اشتياقا لديكتاتوريات الشرق و الآخر يتحرق شوقا لنتائج انتخابات الغرب وكأنها تعنيه (من لم يفهم بالمناسبة أن فوز الاشتراكيين الفرنسيين يعود بالوبال على التجارة الخارجية التونسية يلزمه حتما شلال من الماء البارد يفيقه من عميق سباته)ه
....
أما الخطأ الرابع فهو اعتماد نظام شبه علماني لا تنفصل فيه السياسة عن الدين بل تعارضه. بورقيبة ، و إن لم يعتمد أسلوبا آتاتوركيا أرعن، فإنه جعل من الدين قضيته الخاصة وطفق يحرم و يحلل في حين أنه كان بإمكانه فصل الدين عن الدولة نهائيا و قطع دابر التطرف بإطلاق الحريات وإحداث نظام تعددي ذي بعدين متناقضين لاغير: نظام يخير الناس بين حرية الفرد أو سلطة المجموعة. نظام يتقبل الفكر السياسي المحافظ الذي لا يوظف الدين بل يستمد أفكاره من ذات فلاسفة التنوير الذين أبهروه أيام كفاحه
....
قد يصح المثل القائل: تجي تلوم تعذر..فكيف بالتعددية و الحريات الفردية أن يظهرن في أجواء مسمومة كتلك الأجواء التي وصفتها السلسلة؟ لكن الحال أن سياسات بورقيبة التي ترافقنا إلى اليوم قد أنتجت ثقافة تطابق وإقصاء للذات و خوف من التجديد، فانصهر الجميع في قالب واحد جامد لا أعلم السبيل للخروج منه
...
من قال إن زمن بورقيبة ولى وانتهى ؟ لم ينته زمن بورقيبة، لازال في أوجه


Partie 5

Tarek cheniti


Read more...

من الصعب جدا أن أتفق مع أبى

La Tunisie célèbre dimanche 21 juin prochain , pour la quatrième année, la fête des pères.Cet événement vient concrétiser les nobles principes sur lesquels se base la politique tunisienne en matière de promotion de la famille.

Il consacre, également, le concept de partenariat entre l'homme et la femme et traduit le souci de consolider les liens familiaux.




D'abord je suis contre le choix de cette date comme fête de pères , c francophone cette date

* Deuxième dimanche de juin
o Autriche
o Belgique

* Troisième dimanche de juin
o Afrique du Sud
o Argentine
o Canada
o Chili
o Côte d'Ivoire
o Cuba
o États-Unis
o France ........

En Thaïlande * 5 décembre
o anniversaire du roi (Bhumibol Adulyadej, né en 1927)

Pourquoi ne pas fixer la date de fête de pères pour quelle coïncide avec l'anniversaire de Bourguiba le père de notre nation . 3 Aout de chaque année !!



Les hommes en Tunisie vivent une injustice infernale , la société en métamorphose et les conséquences de cette modernisation sont toutes tombés sur les intérêts des hommes !!

En Tunisie , l'homme qui veut divorcer ne pourra plus jamais se remarier parce que sa première femme va tout prendre la maison et nafqa en plus !!

L'homme en Tunisie doit faire le service militaire alors que pour la femme c optionnel !!

Dans nos traditions tunisiennes , A la mère revenait la tache de l'éducation, alors que le père était désigné chef de famille. Cette vision est désormais dépassée à la faveur d'un changement de mentalité au cours de dernières décennies.

L'évolution des idées a, en effet, jeté les bases d'une relation moderne gouvernée par le principe de l'égalité entre l'homme et la femme au sein de la famille.

Pour moi je trouve tout ceci injuste , déjà la fête des papas en Tunisie plutôt depuis 4 ans alors que les mères elles c depuis 40 ans

Et vous prétendez encore que la femme a moins de droits que l'homme en Tunisie !!

Ne m'accusez pas de sexisme parce que ce que je viens de dire c des vérités !!

Pour moi il y a deux systèmes qui peuvent gérer la famille :

1/ le système européen libérale individualiste

2/ le système traditionnel tunisien

Les deux systèmes ne sont pas parfaits ils présentent tous le deux des points négatifs et d'autres positifs , je préfère le modèle européen individualiste qui tolère l'homosexualité et le libertinage et le concubinage .

Mais l'état des choses en Tunisie peut être classé sous quelle type de système ?

est ce juste de vivre cette période de transition pendant 50 ans et 50 ans a venir aussi ?

Oui la transition risque de rester plus que 50 ans vue la régression que vit la modernisation a cause des chaines religieuses de Nilesat .

La virginité de filles demeure un tabou , c encore mal vue une fille qui perd sa virginité avant le mariage . Oui les femmes travaillent et partent étudier mais une fille qui rentre de la boite a 4h00 matin est classé selon la mentalité tunisienne comme fille facile !!

Les lois sont encore accablantes , si tu couche avec une fille en Tunisie même si elle a plus que 18 ans , et après elle porte plainte tu sera obligé soit de se marier avec elle soit la prison !!

donc le changement des lois est nécessaire pour passer d'un modèle a un autre , mais ça stagne qui osera faire bouger les choses ?




----------------------------------------------------------------- Pour mon père :

وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل
When I was 4 Yrs Old : My father is THE BEST

وأنا عمري 6 أعوام : أبي يعرف كل الناس
When I was 6 Yrs Old : My father seems to know everyone

وأنا عمري 10 أعوام : أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق
When I was 10 Yrs Old : My father is excellent but he is short tempered

وأنا عمري 12عاما : أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا
When I was 12 Yrs Old : My father was nice when I was little

وأنا عمري 14 عاما : أبي بدأ يكون حساسا جدا
When I was 14 Yrs Old : My father started being too sensitive

وأنا عمري 16 عاما : أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي
When I was 16 Yrs Old : My father can't keep up with modern time

وأنا عمري 18 عاما : أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة
When I was 18 Yrs Old : My father is getting less tolerant as the days pass by

وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف إستطاعت أمي أن تتحمله
When I was 20 Yrs Old : It is too hard to forgive my father, how could my Mum stand him all these years

وأنا عمري 25 عاما : أبي يعترض على كل موضوع
When I was 25 Yrs Old : My father seems to be objecting to everything I do




وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدى من أبي عندما كان شابا
When I was 30 Yrs Old: It's very difficult to be in agreement with my father, I wonder if my Grandfather was troubled by my father when he was a youth

وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء
When I was 40 Yrs Old: My father brought me up with a lot of discipline, I must do the same

وأنا عمري 45 عاما : أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا
When I was 45 Yrs Old: I am puzzled, how did my father manage to raise all of us

وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا
When I was 50 Yrs Old : It's rather difficult to control my kids, how much did my father suffer for the sake of upbringing and protecting us

وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيفا.
When I was 55 Yrs Old: My father was far looking and had wide plans for us, he was gentle and outstanding.

وأنا عمري 60 عاما: أبي هو الأفضل
When I became 60 Yrs Old: My father is THE BEST

جميع ما سبق إحتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأول ى عند الـ 4 أعوام ' أبي هو الأفضل'
Note that it took 56 Yrs to complete the cycle and return to the starting point 'My father is THE BEST '

فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان وليعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا.
Let's be good to our parents before it's too late so that our own children will treat us even better than the wa y we treated our parents .

Read more...

.خمسة عشر عاما مرت على مجزرة الحرم الإبراهيمي

>> الاثنين، 9 فيفري 2009




مكان وقوع الجريمة : مدينة الخليل – داخل الحرم الإبراهيمي الشريف .
الزمان : يوم الجمعة(25-02-1994) أثناء السجود الأسبوعي في صلاة في صلاة الفجر .
هوية المجرم : المستوطن باروخ غولدشتاين (42 عاماً) القادم من الولايات المتحدة الأمريكية من سكان مستوطنة كريات أربع .




اين هم المطبلون و المزكرون الذين هارونا وطنيه و قوميه ايام الحرب على غزه ؟

هل نسوا هذه المجزره ؟

لا يمكن ان ننعنت القتلى في اثناء حرب لا يمكن ان ننعت هذا الامر بالمجزره ، لانها الحرب ، ليست مباراة كرة قدم لكن ما حدث في الحرم الابراهيمي مجزره بكل المقاييس مدنيون في مسجد وقع غدرهم ، هذا يسمى ارهاب ، لكن قصف ف16 اثناء الحرب لا يمكن ان نقول عنه انه ارهاب .

افهموا حلوا مخاخكم هاذي هي معايير العالم الحر

لذا و من منطلق انساني اكتب هذا المقال ليكون وصمة عار على جبين المتاجرين بالقضيه الفلسطينيه وصمة عار على الذين لا يتكلمون عن الحق الفلسطيني الا موسميا من اجل استغلال الشعور المعادي للصهاينه لدى الشعوب المسكينه و المغلوبه على امرها

عن طريق التنفيس عليها بالسب و الشعر و الخطب الرنانه
،
Baroukh le criminel de ce massacre

استغلال هذا الشعور من اجل تحقيق مكاسب سياسيه او من اجل تهدئة الجماهير و استبلاهها و مص غضب الشعوب و تمييع القضيه و حصرها في فنان و منعه من دخول تونس او من اجل ابراء الذمه هوكا تضامننا و وفات الهدره ،



جانا النصر جانا النصر و الدليل ام قصر

هههههههههههههه 25 يوم كانت كافيه للسيطره عل البلاد !!

اليوم خمر و غدا امر . امس علم فلسطين في كل البروفايلات و اليو م وفى المهرجان الخطابي و الكلامي ؟



و ينك يا سلوى صبيت السم الكل على المسكين انريكو ماسياس ؟ و نسيت المجرم الحقيقي ؟ وينهم شرذمة علي نصر الله
و مروان انونيم

وينهم

و هاك المحامي الناصري صديق قادي اللي صرعنا بالامه العربيه ?

متلاهي يبزنس في البنات !!
اعملو طله على بروفايلو و احكموا .

و المجموعات متاع تونسيون ضد الصهيونيه و مجموعة تونسيون يكرهون اسرائيل 6500 عضو ، ولا الكره موسمي مربوط بمشاهدة صور الجثت ، طوا هاك الفرخ مروان مانلوموش عليه مازال مراهق اما البقيه الذين يتشدقون ليلا نهارا وينهم ؟


نع* *** ** هل الراتسه المنافقه الكاذبه

و و ينو هاك الملحد اللي كاتب عل المدونه متاعو ملحد مساند للمقاومه الاسلاميه ؟

ايه نسيت متلاهي يكتب على سارتر
.

Voila les faits selon la propagande palestinienne :''


بالنسبة للشعب اليهودي كونه يصادف عيد المساخر ((البوريم)) )) فأقدم على فعلته الحمقاء ليؤكد مقولة دوف سوليمون (( قائد حرس الحرم الابراهيمي الشريف حيث قال :

מחר אני ארכם מה הוא אסלאם שלכם!
"غدا سوف نريكم ما هو إسلامكم"

عدد الشهداء : (50) شهيداً سقطوا فجر ذلك اليوم وهم ركع إلى الله سجود.
عدد الجرحى : (349) جريح نزفت دماءهم في ذلك اليوم المشئوم .


تفاصيل الجريمة:

في( يوم الجمعة 2-02-1994) وأثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي وعند السجود وقبل استكمالهم لصلاة الفجر دخل على المصلين يهودي أمريكي يدعى باروخ غولدشتاين وهو يحمل كل ظلام الحقد التوراتي في صدره وفي يديه بندقيته الرشاشة وقنابل يدوية وكانت المجزرة التي علت فيها إلى السماء أرواح( 50 مصلياً) ونزفت فيها دماء( 349 مصاب) بعد أن أفرغ كل ما لديه من رصاص وقنابل على الساجدين .

ولقد ثبت لاحقاً أن غولدشتاين لم يرتكب المجزرة وحده بل شاركه فيها جنود العصابات الصهيونية الذين أغلقوا باب الحرم حتى لا يتمكن المصلون من مغادرته ومنعوا كذلك سيارات الإسعاف من الإقتراب من المنطقة ، وحين حاول المواطنون نجدة المصلين قابلهم جنود يهود بإطلاق الرصاص الكثيف مما أوقع على الفور
(29 شهيداً) وعشرات الجرحى .

لقد لاقت مذبحة الحرم تأييداً من الغالبية العظمى في الكيان الصهيوني ، وعندما سؤل الحاخام اليهودي موشي ليفنغر عما إذا كان يشعر بالأسف على من قتلهم غولدشتاين رد قائلاً إن مقتل العربي يؤسفني بالقدر الذي يؤسفني مقتل ذبابة [يسرائيل شاحاك ـ الشريعة اليهودية] هذا ويعتبر اليهود غولدشتاين بمثابة قديس كما وجعلوا من قبره مزاراً وقد خصص الكيان الصهيوني عدداً من جنود حرس الشرف الذين يؤدون له التحية العسكرية كل صباح والى يومنا هذا .

''

Une des victimes du massacre



حاجه اخرى مهمه هوكا بينيامين نتنايهو موجود عل اليمين في هذا المقال ، هاني قاعد نكتب ضد اسرائيل و مع بنيامين مجموعه اخرى من الصهاينه ، هل سيكتبون على الحائط متاعي شتيمه و ينحوني من القائمه ؟ شوفوا كيف سيكون تصرفهم يا امه ضحكت من جهلها الامم .


لارواح المساكين الذين قتلهم غولدشتين غدرا اهدي هذا القصيد الذي كتبه مورو



توضيح: نص شعري حولتو باقتراح من ميساء



يا لعجب الزمان

يا لعجب الزمان
الراجل أصبح طحّان

الانتصار أصبح كلام
حشا***نا عبد الناصر و صدّام

كلام وسائل الإعلام
فيصل القاسم أصبح للحزام خدّام

في أذهان العوّام
يبعبصو الحوت من الخلف و من الامام

ويحل الابتسام
عندما ب**س عبد السلام

بين الحطام
رشدي علوان لا يلام

ويستمر الانحلال
عبد الله قش أصبح بالدلّال

وتضيع القضية ويستمر الابتهال
ظهرت فيارج أضرب يا طبّال

ويستوي الحال
النساء تشتري في الفقوس من عند البقّال

فلن نغطي عين الشمس بالغربال
في الو**ة لم يصبح لنا مجال

يا لعجب الزمان
الراجل أصبح طحّان

مقاومة بلا مساومة
العربان لن تقوم لهم قايمة

للرجعية ملازمة
و حياة التخلف راهي دايمة

للأموال قابلة
قدام حلّان الساقين راهي فابلة

للعدو مهددة
و الق*ب فيه أنواع متعددة

للوحدة متناسية
عملية الخراء راهي قاسية

فالدمار يساوي الانتصار
أقتل زوجتك من أجل الشرف و العار

والمجازر ما هي إلا صمود الأخيار
و لحم البهايم يباع عند كل جزّار

ويستمر الحصار
كرارزي في طريقها للانشطار

يا لعجب الزمان
الراجل أصبح طحّان


توضيح للاخوه المصريين فيمايخص اللهجه التونسيه ... طحان تعني قواد وهي شتيمه في اللهجه التونسيه تعني الانبطاح .

Read more...
Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP