Livre Firas sawwah La premiere aventure

>> السبت، 3 جانفي 2009

Read more...

.بيان الرئيس بورقيبة إلى مؤتمر القمة العربي الثالث

>> الجمعة، 2 جانفي 2009



http://www.facebook.com/note.php?note_id=120955540485&id=740585623&ref=nf

et puisque selon l'auteur --- Béhéeddine Hajri ---- il s'agit un document rare je vous copie cette article :



بعد مجهودات كبيرة توصلت الى العثور على هذه الوثيقة التاريخية , ورغم أن المقص قد لعب دوره في حذف مؤاخذات الرئيس الحبيب بورقيبة على جمهورية مصر في خصوص حب القيادة والاستبداد بالرأي, فان الوثيقة تبقى ذات قيمة تاريخية كبيرة :



نذكر جميعاً أن السبب، الذي دعانا إلى عقد ندوة يناير 1964، إنما هو تأهب إسرائيل لإحياء صحراء النقب، بتحويل المياه العربية، والاستئثار بها، لتدعيم كيانها، البشري والاقتصادي. وكنا مجمعين على وجوب الحيلولة دون تنفيذ هذا الأرب. غير أنه سرعان ما اتفقنا، في أولى جلساتنا إذّاك، أن مشكل مياه الأردن، على خطورته وجدارته بالاهتمام في حد ذاته، مشكل فرعي، وأن القضية الرئيسية، إنما تتعلق بتحرير فلسطين من الاستعمار الصهيوني.

على هذا الأساس، تقرر "اعتبار أن قيام إسرائيل هو الخطر الأساسي..." وتقرر، لذلك، أنه "على الدول العربية أن تضع الخطط، اللازمة لمعالجة الجوانب، السياسية والاقتصادية والإعلامية، حتى تحقيق النتائج المطلوبة، كان الاستعداد العسكري... هو الوسيلة الأخيرة، العملية للقضاء على إسرائيل نهائياً".

هذه فحوى المقررات، التي وقع الاتفاق عليها في ندوة القاهرة. ولم يزدها اجتماع الإسكندرية إلاّ توضيحاً، إذ وقع التنصيص على أن الخطة العربية، تستهدف أمرين: هدف عاجل، وهو تنفيذ عدة مقررات، "وفي مقدمتها المشروعات العربية لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده". وهدف نهائي، وهو تحرير فلسطين.

أمّا الهدف العاجل، فقد تشكلت، لبلوغه، هيئات فنية عسكرية، انهمكت في دراسات ومناقشات مع البلدان، التي يهمها الأمر مباشرة. وطال بها الأخذ والرد، حتى انغمست أشغالها في الجزيئات والتفاصيل، بينما تمكّنت إسرائيل من الشروع في تنفيذ برامجها، الرامية إلى الاستفادة من المياه العربية.

أمّا الهدف النهائي، فبقدر ما أكّدت ندوتَا القاهرة والإسكندرية، عزم الملوك والرؤساء على العمل في سبيل تحقيقه، بقدر ما أشارت المقررات، المتفق عليها، إلى أن هذا العمل، لا بد أن تكون له جوانب، سياسية واقتصادية وعسكرية، ولا بد أن يكون طويل المدى. وكان الاعتقاد السائد في عامة الوفود، أن تحرير فلسطين، لن يتأتى بصورة عاجلة، وأنه صراع، ينبغي أن تتضافر فيه الطاقات، السياسية والعسكرية.

لذلك، تقرّر إنشاء منظمة كفاحية، شعبية، تتكفل بتنظيم الطاقات الفلسطينية بالذات، لتمكينها من القيام بدورها في تحرير أرض الوطن. بينما تقوم الدول الأعضاء في الجامعة بحملة سياسية واسعة النطاق، في العواصم الأجنبية، للدعوة لقضية فلسطين، وشرح جوانبها، السياسية والإنسانية، وكسب الأنصار لها في العالم.

وصادقت تونس على هذه المقررات، بما فيها احتمال الحرب. وتعهدت بالمساهمة فيها، بما تمسح لها به إمكانياتها. وما دام احتمال أن تشنها كافة الدول العربية على إسرائيل، في العاجل، مستبعداً، لعدم تأهبها لذلك، واعتباراً للظروف العالمية الراهنة، وهذا ما يقره أغلب الأعضاء، فإن المرحلة الأولى، التي كان علينا أن نواجهها، هي مرحلة سياسية، وكان الهدف الرئيسي من هذه المعركة، عزل العدو لدى الرأي العام العالمي، وكسب عطف الدول غير الموالية لإسرائيل، ومضايقة الكيان الصهيوني، في الداخل بأعمال التخريب وحرب العصابات، وفي الخارج بتنظيم حملة دعائية، تشترك فيها أجهزة الإعلام ووزارات الخارجية.

ولمّا كان من واجب تونس، أن تقدم مشاركة إيجابية، في هذا الصدد، أخذنا المسألة على أنها مسألة جد، تفرض علينا الاضطّلاع المباشر بما تعهدنا به من مسؤوليات، لا في التنفيذ فحسب، بل أيضاً في تدعيم الخطة، بما تحتاج إليه في الميدان الدولي.

ورأينا أن أنجح وسيلة، تكسب المناصرة الإيجابية، أن نستند إلى مقررات، كانت صدرت عن هيئة الأمم المتحدة، ولم تطبق، بسبب المعارضة الإسرائيلية.

---------> passage important

وكانت خطتنا تستهدف أحد أمرين: "إمّا أن ترضخ إسرائيل لمقررات المنظمة الدولية، وهو الأبعد، فتسمح برجوع اللاجئين، وتتنازل عن قسم من الأرض المحتلة، فتغير بذلك معطيات المشكل لمصلحة العرب، وذلك بقيام دولة فلسطينية حرة، تكون هي قاعدة الانطلاق للمعارك القادمة، من أجل الحل النهائي. وإمّا، وهو الأقرب، أن تصرّ إسرائيل على الرفض، فيضعف موقفها في المجال الدولي، ويتضاءل عدد أنصارها، بما سيجده حتماً أصدقاؤها من حرج، في التمادي في تأييدها، رغم خروجها عن شرعية الأمم المتحدة. وبذلك يكون الموقف العربي هو الأقوى في صورة استعمالنا القوة، لتطبيق القانون الدولي".

فهذا هو معنى التصريحات، التي فُهْتُ بها في خطابي للاجئين، بأريحا، ثم تناولتها بالشرح، في مناسبات عديدة. وقد انزعجت منها إسرائيل أيما انزعاج، لأنها أدركت خطورة الموقف، وفهمت ما يراد بها، في حالتَي الرفض والقبول. فمن الغريب، أن يجتمع مجلس رؤساء الحكومات العربية، بعد ذلك، بالقاهرة للنظر في هاته التصريحات [3]، فلا يمعن النظر في مراميها البعيدة، ولا يلمّ بكل جوانب القضية، المعروضة عليه للدرس والتمحيص.

ويقرر ما نصه
:
أولاً: "الرفض البات للمقترحات، التي انفرد السيد رئيس جمهورية تونس بإعلانها، خروجاً على الإجماع العربي، الحكومي والشعبي، ونقضاً للالتزام، القومي والرسمي، بالفعل، لتحرير الوطن العربي من الاستعمار الصهيوني في فلسطين.


ثانياً: التأكيد التام لتمسك الدول العربية، المشتركة في الاجتماع، بمقررات مؤتمَري القمة، الأول والثاني، وتصميمها على تنفيذها كاملة"
فبقطع النظر عمّا إذا كان لرؤساء حكومات الحق في إصدار قرار، في شأن أحد رؤساء الدول الأعضاء بالجامعة، وما تشكله هذه السابقة من خطورة، فإن المنطق النزيه، يفند هذا القرار، ويجعله غير ذي موضوع.

فالموقف التونسي، لم يكن، بأي صورة من الصور، خروجاً لا على ولا حتى عن الإجماع العربي، الذي ظهر في مقررات المؤتمرين، المشار إليهما. فكلاهما، كما أسلفنا، وكما يتبين من مراجعة الوثائق، كلاهما حدد الهدف، وأشار إلى أن الوسائل من أنواع ثلاثة: اقتصادية وسياسية وعسكرية، ولكنه جعل الوسائل في المرتبة الأخيرة، "إذا لم تتحقق النتائج المطلوبة" بواسطة الوسائل، السياسية والإعلامية والاقتصادية.

فمقررات الندوتين، إذاً، مقررات إطارية، تعيّن الاتجاه، ولا تحدد التفاصيل، وهي تجعل الأولوية للمساعي، التي من شأنها أن تهيئ أسباب النجاح والانتصار، إذا ما أصبح الصدام الحل الناجع الوحيد.

فالذي نادينا به، ليس إلاّ خطة سياسية، تهدف إلى تحريك القضية من سُباتها، والدخول بها في طور، يجعلها، من جديد، في صميم الضمير العالمي، ويُكسبها، إلى جانب العدالة، قوة القانون الدولي، الذي يشكل، في ظروفنا الراهنة، أقوى سلاح، يمكننا التذرع به في مقاومة إسرائيل.

وقد قال البعض: كان من واجب الرئيس التونسي إطْلاع مجلس الملوك والرؤساء على آرائه، قبل الإعلان عنها. وهل فعلت غير ذلك، سواء في المناقشات، أو في الخطاب، الذي ألقيته في مستهل أشغال ندوة القاهرة؟
فقد كانت النقطة الأولى، التي ركزت عليها كلامي، أن الوضع بفلسطين، يشبه، إلى حد بعيد، أوضاع البلاد المستعمرة. وأنه ينبغي توخّي الطرائق الكافية، التي نجحت في تلك البلاد. وهي تعتمد الدوام في المضايقة والشغب وحرب العصابات، في الداخل. وفي الخارج، "تهدف إلى عزل العدو في الميدان الدولي، وإظهاره، لدى الرأي العام العالمي، بما يكره أن يظهر به، وفضح كل ما يرتكبه من شنائع، حتى تتألف الدنيا عليه، تدريجياً، وحتى يضطر حلفاؤه إلى الابتعاد عن مناصرته، شيئاً فشيئاً".

وبيّنت أن هذا العمل، ينبغي أن يقوم به الفلسطينيون أنفسهم، من الداخل. وأن واجب الدول العربية المجاورة، أن تقوم بنفس الدور، الذي اضطّلعت به تونس والمغرب، طيلة حرب الجزائر، وأن تتحمل المشاقّ والمخاطر، التي سوف تنجرّ لها من ذلك.

وألقيت، إذّاك، السؤالين التاليين:
ـ هل الشعب الفلسطيني مستعد للقيام بدوره الرئيسي في هذه المعركة، باعتباره صاحب الحق الأول، الذي وقع الاعتداء عليه مباشرة؟
ـ وهل الدول العربية مستعدة لتحمّل مسؤولياتها في مناصرة كفاح الشعب الفلسطيني، كلفها ذلك ما كلفها؟
أمّا النقطة الثانية، التي وجهت إليها الاهتمام، وشرحتها بأمثلة مقتبسة من كفاح شعوب مختلفة، فهي تتعلق بطريقة الوصول إلى الحل النهائي. فبينت أن الإصرار على الظفَر بالحل الكامل، دفعة واحدة، عندما يتعذر ذلك لأسباب قاهرة، ليس بطريقة موصلة، بل لها نتائج وخيمة على القضية نفسها، وعلى المجتمعات المشغولة بتلك القضية.

وتبسّطت في تحليل الطريقة الثورية، التي هي مسيرة نحو الهدف، طويلة المدى، وتعتمد على تمييز صحيح للمراحل، التي لا بد من قطْعها لبلوغ الهدف النهائي، إذ الحل المنقوص الإيجابي، الثوري، هو الذي يساعد على الإمعان في التقدم، ويزيد في طاقات الكفاح، فينبغي أن لا يشتبه على المكافحين بالحل المغشوش، الذي يعرقل السير، ويوصد الأبواب. وهي طريقة مستوحاة من الخطط الحربية، التي تعتمد على استغلال الوسائل التكتيكية، لتحسين المواقف الإستراتيجية.

أمّا النقطة الثالثة، التي نبهت إلى خطورتها في مثل هذا الكفاح، فهي خاصة بما يجب أن يجتمع في القائد، من خصال أدبية، تمكّنه من ممارسة القيادة على وجهها الصحيح. وذلك بأن يُقدم على تحمل مسؤولية الاختيار، وعلى الجهر برأيه، ولو كان مصادماً للشعور السائد في الجماهير، وأن يصبر على المآخذ والمكروه، في سبيل ما يعتقد أنه الحق.

بهذا الاستعراض السريع لما ورد في خطابي إلى الملوك والرؤساء في ندوتهم الأولى بالقاهرة، يظهر جلياً أن ما ذهبت إليه في خصوص مبدأ المطالبة بتنفيذ مقررات الأمم المتحدة، إنما هو تطبيق لخطة، وقع التعرض لها في أولى ندواتنا، ولم ينكرها عليّ أحد. أمّا مسألة الانفراد بالإعلان عن هذا الموقف، وهو أحد الأخذ الواردة في قرار رؤساء الحكومات، فإنه غير مطابق للواقع في شيء، وهو محض جهل أو تجاهل للحقائق التاريخية، البعيدة منها والقريبة على السواء.

ذلك أن ما وُصف بالخروج عن الإجماع القومي، الرسمي منه والشعبي، إنما هو عين الموقف العربي الرسمي، منذ سنين، ولم يزل يطالب به العرب في المحافل الدولية. وقد قال المتكلم بلسان فلسطين، في اجتماع اللجنة السياسية العامة، بتاريخ 26 نوفمبر 1952، باللفظ الواحد: "إننا نلتزم بمقررات الأمم المتحدة".

وهذا المتكلم هو السيد أحمد الشقيري. وأعلن أيضاً نفس المتكلم، أي السيد الشقيري، أمام اللجنة السياسية الخاصة، في جلستها المنعقدة في 14 ديسمبر 1962، ما لفظه: "إني أقبل نداء زميلنا من الفلتا العليا، لتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة. ونحن لا نختار قراراً منها، ونؤثِره على أي قرار آخر. فإذا كنتم تريدون تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، تلك التي تظنون أنها ضدنا، أو تلك التي تعتقدون أنها لمصلحتنا، فإننا نعلن قبول هذه القرارات كلها، جملة وتفصيلاً".

وإذ ينكر، اليوم، نفس ذلك المتكلم إمكان التفاوض على أساس القرارات الدولية، فهل نسي ما كان يطالب به الدورات المتوالية لجمعية الأمم المتحدة؟ فقد قال الشقيري، في دورة 1952:
"وإني أودّ أن أعلن، بصراحة، أننا نقبل المباحثات المباشرة، بل إني مستعد أن أتفاوض مع أي شخص، كائناً من كان، يحترم الميثاق ومقررات الجمعية العمومية... إن رغائب الأمم المتحدة هي رغائب العالم بأسره، فلماذا نتجاهلها ولا نحترمها؟ لنعمل جميعاً لأجل السلام، بتحقيق مقررات الأمم المتحدة، وليس أمامنا غير هذه السبيل".



بل إن الشقيري، كان يجتهد في إقناع إسرائيل بضرورة الاعتراف بالمقررات الدولية، قبل التفاوض، إذ بدون ذلك، في نظره، لا يبقى لدولة إسرائيل كيان شرعي. فقد قال مخاطباً إسرائيل: "فإذا جئتم للمفاوضة، وهذه القرارات معكم، فإنكم ممثلون إسرائيل، ونحن نتباحث معكم... ولكن إذا أردتم تجاهل هذه القرارات، فلن تكونوا ممثلين لشيء اسمه إسرائيل، بل ممثلين ليهود فلسطين. ونحن مستعدون أيضاً أن نتباحث مع ممثلي سكان فلسطين اليهود الشرعيين".

فالذي ظنّه حضرات رؤساء الحكومات انفراداً وشَقّاً للإجماع العربي، يرجع أصله، إذاً، إلى مواقف، كادت تصبح تقليدية. فمن مقررات مؤتمر باندونج، المنعقد سنة 1955، والذي اشتركت فيه الجمهورية المصرية، هذه الفقرة، بالضبط: " تعلن الندوة الأفريقية - الآسيوية تأييدها لحقوق الشعب العربي بفلسطين، وتطالب بتطبيق مقررات الأمم المتحدة، الخاصة بفلسطين وبتحقيق حل سلمي للمشكل الفلسطيني".

وقد يتبادر إلى الذهن، أن الموقف العربي قد تغير منذ تلك التصريحات، وأن مقررات الأمم المتحدة، لم تعد تناسب الظروف الراهنة. وقد قال قائل: هذا باب طرقناه مراراً، بلا جدوى، فلِمَ الرجوع إليه؟
الجواب عن هذا في تصريح فاه به الرئيس جمال عبدالناصر نفسه، صاحب الاعتراض، وعبّر فيه عن نفس الخطة، التي ناديت بها في الأردن وفي لبنان، في أوائل مارس 1965. وقد نشر تصريح الرئيس المصري بمجلة "ريالتيه"، الفرنسية، في عددها المؤرخ بأبريل 1965، أي بعد تصريحاتي بشهر
فقد أجاب عن سؤال متعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، بما نصه: "نعم، على الفلسطينيين أنفسهم، أن يقوموا، ابتداء من الآن، بتحقيق رغباتهم. وجميع البلدان العربية مؤيدة، إلى أقصى حد، ما ستقوم به هذه المنظمة، التي لها جيش، تتولى تدريبه وتجهيزه الدول العربية. وعندما تستكمل المنظمة استعدادها، سوف تشرع في العمل من أجل تطبيق مقررات الأمم المتحدة، الخاصة بفلسطين وبحقوق العرب في فلسطين".

ثم رد على سؤال آخر، بقوله: "إن أمة تسعى إلى فرض تطبيق الأمم المتحدة، لا يمكن أن تنعت بأنها معتدية". وهو بذلك يقر نفس الخطة، التي أعلنت عنها، والتي ترمى إلى جعل القانون الدولي إلى جانب القضية العربية، في صورة نشوب عمليات حربية، بين الطرف العربي والطرف المعادي.

وفى تصريحات الرئيس المصري نقط أخرى، جديرة بأن يُلفت إليها النظر. فهو إذ يقول: "وعندما تستكمل المنظمة استعداداتها، سوف تشرع في العمل من أجل تطبيق مقررات الأمم المتحدة، الخاصة بفلسطين وبحقوق العرب في فلسطين"، فهو إذ يقول ذلك على انفراد، وبدون أي استشارة سابقة، يحدد مهمة منظمة التحرير الفلسطينية، بأن يجعلها تهدف إلى تطبيق مقررات الأمم المتحدة، التي نعتها بأنها خاصة بفلسطين وبحقوق العرب في فلسطين.

ولئن ذهبت أنا إلى اعتبار تطبيق تلك المقررات مرحلة نحو الحل النهائي، فإن المفهوم من تصريحات الرئيس المصري، أن المقررات الدولية، تمثل أقصى ما يمكن أن يطالب به العرب الفلسطينيون من حقوق.




وقد يتبادر إلى بعض الأذهان، أن ما عناه السيد جمال عبدالناصر بكلامه ذاك، هو ما يذهب إليه عادة المسؤولون العرب، عندما يتحدثون عن مقررات الأمم المتحدة في شأن فلسطين، وذلك بأن يقفوا عند نصف الآية. ويعنون - بضرب من الاحتراز الذهني المألوف - أن ما يؤيدونه من هذه القرارات، إنما هو المتعلق برجوع اللاجئين، لا غير.
وقد تنبه الصحفي، ممثل المجلة الفرنسية، إلى هذه النقطة، فقال: "لنفرض، لحظة، وإن كان ذلك غير واقعي، أن إسرائيل، تقبل برجوع اللاجئين العرب، وأن مقررات الأمم المتحدة، يمكن تطبيقها، فإنه يبقى، بعد ذلك، لا محالة، كيان لدولة إسرائيل، وسط العالم العربي. فهل تقبلون هذا الوضع؟ الجواب: أن الأمم الأفريقية الآسيوية، قالت في ندوة باندونج، إنها ترضى بتطبيق مقررات الأمم المتحدة، والدول العربية متفقة معها في ذلك".

فَعَلى الرغم من أن الرئيس عبدالناصر، لم يشأ أن يتلفظ مباشرة بموافقته على بقاء دولة إسرائيل، في صورة تقسيم التراب الفلسطيني بين دولتين، إحداهما عربية، والأخرى يهودية، فإن الكلمات والصيغ، لا تكفي لتغطية الحقائق، وإن ما صرح به، هو عين ما ذهبت إليه في مختلف تصريحاتي، في الصدد نفسه. فكل هذه الوثائق، التي أشرت إليها، سواء الخاصة بندوة باندونج، أو المتعلقة بتصريحات الرئيس المصري وتصريحات السيد الشقيري، كان من النزاهة والإنصاف، أن تحال إلى نظر رؤساء الحكومات العربية، حتى يقع درسها إلى جانب التصريحات، التي فُهْت بها، من جهتي، وحتى تتخذ القرارات في شأنها جميعاً، بدون مَيْزٍ ولا تلبيس.

Read more...

anti propagande

>> الخميس، 1 جانفي 2009

Je publie cet articel pour mediter sur la façon intelligente que les journalistes israeliens soutiennent leur armée et comparez cette article bien redigé et traduit en anglais a nos journalistes qui savent meme pas convaincre leurs articles ont pour seul but exprimer la colere et se faire vendre le plus par des reactions a la con loooooooooooooool trés emotives .

Par Yigal Walt, Yediot Aharonot
30 décembre 2008

1) « La réponse d’Israël à Gaza est disproportionnée »

Depuis quand une guerre est-elle une équation mathématique ?
L’objectif de base de toute partie en conflit est d’infliger le maximum de dommages à l’ennemi tout en minimisant ses propres pertes. Y a-t-il quelque chose de proportionnel dans la guerre américaine en Irak ? Ou dans l’invasion irakienne du Koweït ? Ou de la récente guerre russe contre la Géorgie ? Israël fait exactement ce que n’importe quel pays a fait dans le passé. C’est comme ça que ça marche, la guerre.

Est-ce qu’un citoyen britannique se plaindrait du « trop peu » de soldats britanniques tués en Irak ? Probablement pas.

Et de façon plus élémentaire : l’infériorité militaire palestinienne n’est pas un indicateur de supériorité morale. L’insistance palestinienne à recourir à la violence en dépit de cette faiblesse militaire nous indique peut-être une erreur de jugement, mais sûrement pas un signe de vertu morale. Etre faible militairement ne fonde pas le droit palestinien.

2) « Mais les Qassams ne tuent pas »

En fait, les Qassams tuent. Pas assez souvent, peut-être, mais des dizaines d’Israéliens ont été tués et blessés par les roquettes tirées ces dernières années. De plus, les Palestiniens tirent en ce moment des roquettes Grad de longue portée, avec une charge explosive encore plus puissante. De telles roquettes ont tué 2 Israéliens lundi.

Cependant, au-delà des chiffres de victimes, les dommages psychologiques provoqués par la menace continue des tirs de roquettes sont incalculables. Qui en Occident accepterait de voir sa famille vivre sous des attaques constantes de roquettes et être régulièrement réveillé par les sirènes au milieu de la nuit ? Est-ce que quelqu’un vivant dans ces conditions apprécierait qu’on lui dise que « ces roquettes ne tuent pas » ? Probablement pas.

3) « Tout est de la faute du siège exercé par Israël. Israël devrait autoriser l’aide à rentrer à Gaza »

Israël a régulièrement autorisé les marchandises à rentrer dans Gaza tout au long du « siège ». Les Palestiniens ont pu compléter ces livraisons par le ravitaillement de contrebande via les centaines de tunnels (bien sûr, ils auraient pu importer encore plus de nourriture s’ils n’avaient pas utilisé les tunnels pour faire entrer des missiles).

Le jour précédent l’opération Plomb fondu, Israël a autorisé des dizaines de camions transportant de l’aide à rentrer dans la bande de Gaza. Mardi, 100 autres camions – le double du nombre habituel- sont censés entrer à Gaza dès que le ministre de la Défense aura approuvé le transfert.

En bref, Israël autorise l’aide à rentrer à Gaza (mais devinez qui a la plupart du temps gardé ses passages transfrontaliers fermés jusque-là ? Oui, c’est ça, l’Egypte).

4) « Pourquoi Israël n’est-il pas d’accord pour tout simplement renouveler la trêve ? »

D’abord, quelle trêve ? Les groupes terroristes ont continué de tirer des roquettes tout le long de la trêve, même si parfois ils tiraient peu, et même si la communauté internationale ne semblait pas beaucoup s’en préoccuper. Ceci étant, Israël a clairement déclaré qu’il souhaitait étendre la trêve. Nos dirigeants l’ont dit clairement encore et encore.

Mais les leaders du Hamas ont clairement déclaré que la trêve prendrait fin le 19 décembre, et ils ont commencé à bombarder les communautés du sud d’Israël avec des dizaines de roquettes tous les jours. EN bref, personne ne s’étonne que même l’Egypte condamne cette fois le Hamas.

5) « Mais le Hamas a été élu démocratiquement – Pourquoi Israël n’accepte pas ce fait ? »

Bien que le Hamas ait remporté les élections palestiniennes, il a pris Gaza par la force, jetant violemment les membres rivaux du Fatah vers leur mort du haut des immeubles, tirant sur les autres au niveau du genou dans le but déclaré de les mutiler. Quelle démocratie.

Quoiqu’il en soit, Israël reconnait de facto que c’est le Hamas qui dirige Gaza, et c’est pourquoi, précisément, il est justifié d’attaquer la bande de Gaza effectivement gouvernée par une entité terroriste. Israël n’a pas lancé l’opération parce que le Hamas est au pouvoir, mais parce que le Hamas est une organisation terroriste qui prend délibérément pour cibles les civils depuis 8 ans, avec des milliers de roquettes.

6) « Israël vise des civils »

Voulez-vous dire que « l’une des armées les plus puissantes du monde » bombarde Gaza depuis des jours, en déployant une puissance aérienne massive, en lançant des centaines de bombes, pour en fin de compte tuer un total de 50 victimes civiles et quelque, dans « l’endroit le plus peuplé de la terre » ?

Deux options se présentent : A) l’armée israélienne ne vise pas les civils, ou B) les pilotes israéliens sont nuls. Nous penchons pour l’option A.

En effet, Israël prend toutes les précautions pour éviter les victimes civiles, grâce notamment à des munitions précises et des techniques spécialisées. En fait, personne dans le monde ne fait cela aussi bien que l’Etat juif.


Traduction par Catherine Leuchter

*******************************************************

1) “Israel’s response in Gaza is disproportionate”

Since when is war a mathematical equation? The basic objective of any warring party is to inflict maximal damage on the enemy while minimizing its own casualties. Was there anything proportional about the US war in Iraq? Or about Iraq’s invasion of Kuwait for that matter? Or about Russia’s recent war against Georgia? Israel is doing exactly what any other country has done in the past. This is how war works.


Would a British citizen complain that “too few” British soldiers are being killed in Iraq? Probably not.

And on a more elementary note: Palestinian military inferiority is not an indication of moral superiority. Palestinian insistence on resorting to violence despite this military weakness is an indication of poor judgment perhaps – yet it is by no means an indication of moral virtue. Being militarily weak does not make the Palestinians right.



2) “But Qassams don’t kill”


Actually, Qassams do kill. Not too often, perhaps, but dozens of Israelis were killed and wounded by rocket fire in recent years. Moreover, at this time the Palestinians are firing long-range Grad rockets with even greater explosive power. Such rockets killed 2 Israelis Monday.

Yet beyond the casualty figures, the psychological damage caused as result of living under an ongoing rocket threat is immeasurable. Would anyone in the West agree to have their family live under constant rocket attacks and be regularly woken up by sirens in the middle of the night? Would anyone living under such conditions appreciate being told that “these rockets don’t kill?” Probably not.



3) “It’s all because of Israel’s siege. Israel should allow aid into Gaza.”

Israel has allowed goods into Gaza regularly throughout the “siege”. Palestinians have been able to complement these deliveries with supplies smuggled through hundreds of tunnels (of course, they would likely be able to bring in even more food had they not used the tunnels to smuggle in missiles.).

The day before operation “Cast Lead” got underway, Israel allowed dozens of trucks carrying aid to enter the Strip. On Tuesday, another 100 trucks – double the normal number –are expected to enter Gaza after Defense Minister Barak approved the move.

In short, Israel is allowing aid into the Strip (but guess who has kept Gaza crossings mostly closed thus far? That’s right, Egypt.)



4) “Why didn’t Israel just agree to renew the Gaza truce?”

First, what truce? Terror groups continued to fire rockets throughout the lull, even if somewhat infrequently, and even if the world didn’t seem to care too much. Nonetheless, Israel clearly declared that it is interested in extending the truce. Our top officials made it clear time and again.

Yet Hamas leaders clearly declared that the truce has ended on December 19th, and proceeded to bombard southern Israeli communities with dozens of rockets daily. In short, it is no wonder that even the Egyptians are blaming Hamas this time.



5) “But Hamas was elected democratically – why can’t Israel accept it?”

Although Hamas won the Palestinian elections, it took Gaza by force, in the process hurling rival Fatah members down to their death from high-rises and shooting others in the knees with the declared aim of maiming them. Some democracy.

In any case, Israel in fact “recognizes,” de facto, Hamas’ rule in Gaza, which is precisely why it is justified in attacking the Hamas-ruled Strip, recognizing that it is indeed being governed by a terror entity. Israel did not launch the operation because Hamas is in power there – rather, it did so because Hamas is a terrorist organization that has deliberately targeted civilians with thousands of rockets over the past 8 years.



6) “Israel is targeting civilians”

You mean to say that “one of the most powerful armies in the world” has been bombing Gaza for days, deploying massive air power, dropping hundreds of bombs, and ultimately killing a grand total of 50 civilians or so in the “most crowded place on earth?”

http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3647296,00.html

Read more...

La censure et la mentalité du parti unique dieu unique



Dr Wafa Soltane L'a deja dis




Mme Saloua Charfi Pourquoi vous supprimer ce que j'ecrit , j'ai juste dit mon opinion , j'aurai aimé que vous le dites franchement je ve pas que tu ecrive ton opinion ici et je supprimerai moi meme ce que j'ai ecrit , mais supprimer comme ça c vexant vous savez et puis ça va rendre votre article une propagande a sens unique .Si vous voulez pas que je commente votre article Pourquoi vous m'avez cité dedans ?


merci pour la tolerance .

si vous croyez que ce que j'ai ecrit peut etre censuré alors la vous vous trompez beaucoup , rien ne pe etre censuré dans l'ere de numerique technologique et internet les sionistes nous ont créer facebook pour s'exprimer librement sans tabous . je vais créer un article et reecrire ce que j'ai ecrit ici . et si vous ecrivez un commentaire sous mon article jamais je le supprimerai madame , Israel en plein guerre tolere des association de paix et les censurent pas ; lorsque cette mentalité de sens unique parti unique opinion unique disparaitera a ce moment la nous serons en mesure d'etre une nation etre humains

Les fanatiques par definition c des gens qui croient detenir la verité absolue , que ce soit religieuse ou politique

croire que Israel est un mal absolu releve du fanatisme chere mme

je vous incite a reviser vos actes mme et a respecter votre position en tant que elite d'intellectuels tunisiens


Et bien les posts que Mme a supprimer je les ait ecrites dans mon blog ici

ou j'ai cherche tous les attentats commises par hamas contre les civils israeliens

ici

voila une copie de l'article de Mme Saloua

أدعوكم إلى ملء هذا الفضاء بما يتوفر من مقالات و صور و لكل ماارتكبته إسرائيل من فضاعات
و أبدأ بإعادة نشر "روبرتاج" حول مجزرة "صبرا و شاتيلا" كان قد نشر في مجلة حقائق في الذكرى للعشرين للمجزرة

Grand reportage

Liban : Sabra et Chatila
vingt ans après

L'holocauste permanent

De notre envoyée spéciale au Liban, Saloua Charfi

Non ! Ils n'ont rien oublié, les survivants du massacre de Sabra et Chatila. Ceux qui ont 20 ans non plus. Les Palestiniens ont pour habitude de transmettre leurs douleurs à leurs enfants, comme d'autres peuples transmettent leurs épopées.
Et comment pourraient-ils oublier, alors que chaque pierre, chaque arbre, chaque main et chaque voix qui tremble, portent encore les traces de ces macabres journées de supplice et de ce crime impuni dont ils commémoreront les vingt années dans trois mois ?

Comme Prométhée aux pays des aigles, les Palestiniens ont constamment le foie exposé aux coups de bec. " Les soirs d'hiver, nous dit une vieille dame à la voix tremblante d'émotion et au regard triste, j'entends les grands arbres du cimetière pleurer d'une voix ténue ".

Retour sur les lieux du crime
Au cœur de Beyrouth à l'élégance trop voyante, où la frime est érigée en religion, se dressent les camps de la honte. Les fameux camps de Sabra et Chatila, avec leurs habitants, témoins vivants de l'innommable acte commis par le criminel de guerre Ariel Sharon, aujourd'hui promu au rang de Premier ministre d'un gouvernement de la honte !
Le 18 septembre 1982, le monde incrédule écarquille les yeux de dégoût et de stupeur devant les deux mille cadavres qui jonchent les venelles des camps de réfugiés palestiniens de Sabra et de Chatila. Des femmes, des vieillards et des enfants sans défense, après le départ des combattants palestiniens chassés de Beyrouth sur ordre d'Israël et sur décision du monde dit civilisé, ont été massacrés comme des rats. Le criminel se nomme officiellement " les Forces Libanaises " mais la milice de Elie Hbeika n'est qu'un vulgaire tueur à gage. Le commanditaire de l'ignoble acte n'est autre que le général Ariel Sharon. Il ne pouvait pas ne pas savoir. Son armée venait d'investir Beyrouth-Ouest qui était désormais sous son contrôle direct. Du haut du balcon de son bureau qui surplombe les camps, jumelles vissées au nez, il a suivi la tragédie du 14 au 18 septembre dans ses moindres détails, de jour comme de nuit, grâce aux fusées éclairantes lancées par Tsahal.
Vingt ans plus tard, nous pénétrons dans ce camp aux contours déchirés de douleurs. Un camp cerné par les cimetières, les fosses communes et les décharges d'ordures. Un camp où ceux qui ont survécu meurent à petit feu.
Le fameux cimetière est entouré pudiquement de grands arbres. C'est là que sont enterrées la plupart des victimes du grand massacre. Mais beaucoup ignorent qu'il y a eu d'autres massacres après. "J'ai passé ma vie à enterrer des jeunes, nous raconte un vieux résistant qui a encore la force de s'émouvoir. Après le génocide commis par Sharon en 1982, ce fut le mouvement chiite Amel avec sa "guerre des camps" qui a donné le coup de grâce à la résistance en 1986. La Syrie est passée ensuite ramasser les survivants. Plus de 1500 jeunes ont été déportés ".
Il n'y a donc pas seulement le cimetière de Sharon, mais aussi celui des "frères" Une petite mosquée des victimes des "frères" a été transformée en fosse commune. Des dalles de 5 mètres couvrent des dizaines de corps anonymes. Les résistants se sont réfugiés dans la mosquée, ils n'en sont jamais sortis. Une plaque en marbre courant sur les murs annonce " ici sont tombés ceux qui défendaient le camp ". Eh oui ! ni drapeau ni patrie mais tout simplement le camp !
Je commence à lire les noms. " Ce n'est pas la peine, me dit l'Imam avec un geste défaitiste, ce sont de pauvres gens, personne ne les connaît ". Toutes les victimes des camps palestiniens du Liban, de la Syrie, de la Jordanie et des territoires occupés sont "de pauvres gens inconnus ". " Le monde ne sait pas que faire de nous, poursuit le vieillard. C'est simple, pourquoi ne pas nous anéantir et aller faire la fête, allégé de ce fardeau, les samedis soirs ? "

Une vie en panne
Dans ces camps de concentration où chaque coin de rue fait partie de la grande histoire de la Résistance palestinienne et où les ballades populaires ne parlent que de guerre et de deuil, des montagnes d'ordures s'amoncellent dans les forêts des ruines de guerre, traversées par des décharges à ciel ouvert, au bord desquelles des enfants à moitié nus pataugent.
Les ruines sont parsemées de trous qu'on appelle ici maisons et où l'on vous invite à boire un thé. Certaines habitations n'ont pas de toit, à d'autres il manque des pans entiers de mur. Des gamines s'échinent à transporter de lourds bidons d'eau. Les privilégiés ont de l'électricité quelques heures par jour, grâce aux générateurs, comme en temps de guerre.
Sur la place du marché on ne vend rien de frais ni de neuf. Sur des étals unijambistes, maintenus miraculeusement par des bidons et des briques, sont exposés des vêtements usés et des légumes fanées. Juste de quoi survivre. " Ici c'est une économie fermée, nous explique-t-on. Nous faisons pratiquement du troc. C'est un vrai ghetto ! ". Epicier, fripier, vendeur de légumes et de bric-à-brac, font partie des métiers nobles. Que faire d'autre, quand l'Etat vous interdit de pratiquer 76 métiers ?
Ce matin pourtant, la bonne nouvelle se répand comme une traînée de poudre : l'Etat libanais vient de décider d'accorder aux réfugiés palestiniens le statut de réfugiés politiques. " C'est pour mieux nous avaler, réplique-t-on, blasé. De cette manière nous n'avons plus le droit à la nationalité libanaise, même si certains sont nés dans ce pays et y vivent depuis 40 ans ".
Parqués dans une douzaine de camps-ghettos du Nord au Sud du Liban et abandonnés de tous, les réfugiés palestiniens n'ont donc rien des militants des années 70, encore moins des résistants des années 80. Ce sont de pauvres gens qui vivotent dans un no man's land. Les tous petits croient encore au père Noël, ils disent qu'ils sont Palestiniens. Déconnectés de la vie, les adolescents, plus réalistes, ne savent pas ce qu'ils sont, ne savent pas où ils vont." Nos parents sont nés au Liban, nous disent-ils, nous avons toujours vécu ici, mais le Liban ne veut pas de nous. Pour vivre comme des êtres humains, nous devons aller en Palestine que nous ne connaissons pas ". On note qu'ils ne parlent pas de retour mais de départ.
Coincés entre l'opposition d'Israël à leur droit au retour et celle du Liban à leur intégration, ils ont perdu leurs repères spatio-temporels : " La question palestinienne est devenue un fouillis inextricable. On ne sait même pas si l'Etat palestinien existe ou non, Qui sommes-nous finalement ? Nous sommes nés ici, mais ici ce n'est pas chez nous et là- bas non plus ! "

"Nous survivons faute de mourir"
Déboussolés par la misère, ils ont de ces expressions que nul dictionnaire ne reconnaîtra, excepté celui de leur vécu : " Nous survivons faute de mourir ! ", ( 3aychin min illit il mout ) répètent-ils comme un refrain.
Ils n'ont droit à aucun droit. Acheter, vendre, commercer, s'instruire, travailler, se faire soigner et même parfois circuler, autant de droits élémentaires dont ils n'ont même pas le droit de rêver !
" Nous vivons comme des pestiférés placés en quarantaine. Nous ne pouvons pas échapper à ce trou. Le document de voyage coûte les yeux de la tête, et puis où aller et qui voudra de nous ? Nous sommes assiégés par un arsenal juridique qui nous exclut du monde des humains chanté par la Déclaration universelle des Droits de l'Homme. C'est probablement pour leurs chiens, ces Droits de l'Homme ! Bien des animaux vivent d'ailleurs mieux que nous ! ". Ainsi parlèrent des jeunes amers, avec du tonnerre dans la voix et un regard qui en veut au monde entier.
Assis par terre, entourés d'immondices, ils grillent cigarette sur cigarette pour faire passer le temps. Leurs réponses sont souvent imprévisibles : " Un jour j'irai faire un attentat-suicide, c'est mieux que de mourir fibre par fibre ", nous dit d'une voix menaçante un jeune, confirmant ainsi nos craintes. Avec sa barbe, son teint basané et son regard haineux, le FBI l'aurait pris pour un "terroriste". Mais l'instant d'après il change radicalement d'avis et annonce sans sourciller en balançant au bout des pieds ses tongs en nylon : " ca ne me dérangerait pas d'avoir un document israélien, c'est plus digne que de vivre ici ! " .
Ils ont survécu à la guerre civile, à l'invasion israélienne, au génocide de Sharon et aux massacres commis par certains "frères" mais " la faim et les maladies finiront par avoir notre peau ", disent-ils.
Ici, il est courant de dormir sans dîner, tout aussi courant de mourir devant les portes des hôpitaux, qui restent obstinément closes devant les hurlements de douleurs des cancéreux palestiniens en crise. Ils savent qu'ils ne pourront pas payer. Faute de moyens et donc faute de soins, leur espérance de vie diminue de jour en jour. Ici un adulte de 50 ans est considéré déjà vieux : " Mon père a 50 ans, il est cancéreux, et il est sans soins. l'UNARWA dit qu'elle ne peut plus prendre en charge les vieux pour les soins lourds. Elle pense qu'il est plus rationnel de soigner les jeunes. Je suis allé les supplier un soir où il était en crise, on m'a répondu du bout des lèvres : laisse tomber, pour ce qu'il lui reste à vivre… ".

Des SDF politiques
Dans cette favela arabe où la pauvreté a rassemblé Palestiniens, Syriens et Libanais, il y a des privilégiés : " Nous sommes tous pauvres, mais eux, les Syriens et Libanais, sont chez eux. Ils ont donc des droits. Tenez, moi par exemple, j'ai étudié le droit avec ma meilleure amie. Elle est Libanaise. Nous sommes toutes les deux au chômage. Elle finira par trouver du boulot, mais moi je n'ai aucun espoir. La loi m'interdit d'exercer le métier d'avocat ou de magistrat ", raconte la jolie Dina au regard de gazelle.
Son père intervient pour la sermonner : " Je t'avais dit d'étudier l'anglais, je t'avais prévenue, tu n'as rien voulu comprendre. Eh bien ! voilà de l'argent jeté par la fenêtre ! ". Et puis, nous prenant pour témoin : " Sa mère et moi nous avons travaillé comme des ânes, nous nous sommes privés de l'essentiel, ses deux petites sœurs n'ont pas pu aller à l'école. Elle est intelligente, on s'était dit : investissons en elle… " Elle réplique, les yeux luisants de colère : " Oui, mais moi je voulais faire du droit, je n'aime pas l'anglais. J'ai quand même le droit de choisir, non ? "
Non, justement, Dina la réfugiée palestinienne n'a pas le droit de décider de sa vie, ni de sa mort non plus d'ailleurs. Le jeune, qui joue encore avec ses tongs en nylon, prend un malin plaisir à assombrir encore le tableau : " Tu sais comment nous allons finir ici ? Tous dans un trou rempli de chaux, génération après l'autre, c'est notre destin.
- Maudite sois ta langue, lui lance-t-elle, enragée. Espèce d'ignorant, moi je ne finirai pas comme un rat dans une sourcilière, j'ai un diplôme en poche ".
Il se contente de rire, à la fois de dépit et de la naïveté de Dina, en nous lançant un clin d'œil complice.
Les jeunes ici sont déstructurés et déstabilisés par la misère, par l'Intifadha et par tout ce qui se passe "là-bas". Ils sont à la fois dedans et dehors. Ils détestent les Arabes, ils détestent les Israéliens, ils détestent le monde entier. Ils se sentent lâchés, trahis et exclus du monde.
La nécessité de ne devoir compter que sur soi et l'effort permanent pour ne pas devenir fou les fragilisent psychologiquement. " Vivre entourés de cimetières et de récits macabres est un cocktail déboussolant, nous explique Nahed, le médecin du Croissant Rouge palestinien. Cette misère est insoutenable, ajoute-t-elle. Dans la tête ils n'ont jamais eu de chez eux ".
" Oui, ils ont fait de nous des SDF politiques, renchérit le candidat au kamikaze et à la cohabitation avec Sharon. Nous finirons par accepter n'importe quoi, même la nationalité israélienne. Oui, je le dis sans honte, j'aurais honte de qui d'ailleurs ? De cette humanité qui n'a jamais rien fait pour nous, qui ne veut pas de nous ? C'est au monde d'avoir honte ! ".
Une Libanaise, à qui je racontais ahurie et indignée ma visite aux camps, s'est contentée de dire : " Ne t'en fais pas, tout Libanais qui passe par ces camps ne peut pas les quitter la tête haute ! "
Dans son " Captif amoureux ", Jean Genet disait également : " Aussi pauvre fût-il alors, j'étais un homme ayant eu le privilège de naître dans la métropole d'un empire si vaste qu'il ceinturait le globe, et dans le même temps on arrachait les Palestiniens à leurs terres, leurs maisons, leurs lits ".

Saloua Charfi

2002

http://www.tunisieinfo.com/realites/863/reportage.html

Read more...

لقاء تنويري حول التاريخ الإسلامي

نبيل فياض و محمد حسان المنير في لقاء تنويري حول التاريخ الإسلامي

مفيد جداً لكل شخص أن يستمع لهذا اللقاء التنويري و الحديث الصريح حول حقيقة كثير من الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ من الصحابة و الخلفاء و كيف عاشوا و كيف ماتوا و لماذا يصر رجال الدين على إضفاء هالة القدسية عليهم مع أنهم لم يتمتعوا بها أثناء حياتهم

حوار رائع جداً في الاسلام و التاريخ الإسلامي بين الكاتبين السوريين الكبيرين محمد حسان المنير و هو مدير مكتب صحيفة القبس سابقاً و الباحث في الشؤون الدينية نبيل فياض - مفيد جداً لكل شخص أن يستمع لهذا اللقاء التنويري بين الكاتبين السوريين نبيل فياض و محمد حسان المنير في حوار حول التاريخ الإسلامي - نقاش صريح حول حقيقة كثير من الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ من الصحابة و الخلفاء و كيف عاشوا و كيف ماتوا و لماذا يصر رجال الدين على إضفاء هالة القدسية عليهم مع أنهم لم يتمتعوا بها أثناء حياتهم







Read more...
Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP