أردوغان وبيريس يتصالحان.. وإسرائيل تسلم تركيا طائرات عسكرية بدون طيار

>> الأحد، 25 جانفي 2009

Parce que nous les tunisiens nous sommes intelligents ou menech libiyya ou nefhmoulha ou hiya tayra

و امام تقاعس الشروق و الصريح بالقيام بدورهم التنويري للشعب التونسي , نقوم نحن بامكانياتنا المتواضعه
بالاظطلاع بهذا الدور ;

معا لمحاربة الجهل و الغباء و البهامه

كالعاده بعد الصحفي الذي ضرب بوش اصبح اردوغان بطلا لانه قال لبيريس انتم قتلة اطفال ههههههههه اليكم مقال من جريدة السرق الاوسط و شكرا لممدوح الدره المصري الذي نبهنا لهذا المقال الجميل و المنطقي . المقال وقع التصرف فيه لانه طويل الذي يريد الاطلاع عليه كاملا يذهب الى موقع جريدة الشرق الاوسط .

و كما حصل سابقا , اصبحنا لا نرى على بروفيلات التوانسه الا صور اردوغان ههه ابداها من سهيل العمامي الى البقيه , تي انا كنت عاقد فيك النواره يا سهيل , راك مهندس كبير في كوريا , لازمك تكون اذكى من هكا يا صاحبي

------------------
-------------------------- -------


رئيس وزراء تركيا يلقى الترحاب في إسطنبول والتهاني من الفصائل الفلسطينية * محللون أتراك: أردوغان يتحول إلى «تشافيز الشرق الأوسط»

--------------------------
----------

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11022&article=505128&feature

تل أبيب: نظير مجلي رام الله: كفاح زبون لندن - إسطنبول: «الشرق الأوسط»

استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحفاوة بالغة، لدى عودته أمس إلى إسطنبول، بعد انسحابه بشكل درامي من جلسة نقاش ساخنة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أول من أمس، احتجاجا على عدم إتاحة الفرصة له كاملة للرد على حديث بيريس، متهما إسرائيل بأنها «تعرف جيدا كيف تقتل». وقال أردوغان إنه ربما لا يعود أبدا للمشاركة في التجمع السنوي للأغنياء والأقوياء.
وأثار هذا الموقف ردود فعل عالمية واسعة، وتلقى التهاني من الفصائل الفلسطينية، ونظمت تظاهرات في قطاع غزة أمس للإشادة بموقفه، وأصدرت الفصائل بيانات حيّت فيها موقفه «الشجاع»، وقالت حماس إن أردوغان انتصر لغزة وأطفالها، وقالت حركة الجهاد إنه موقف لن تنساه فلسطين. وأعلن مسؤول في الرئاسة التركية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة عمل لأنقرة تستمر يوما واحدا، تبحث النزاع في الشرق الأوسط.

أما في إسرائيل فقد اتصل الرئيس شمعون بيريس بأردوغان هاتفيا، وتفاهما وتصالحا واتفقا على ألا تؤثر الحرب على غزة وما تبعها من مواقف تركية وإسرائيلية، على العلاقات بين البلدين. وأكدت مصادر إسرائيلية أنه على الرغم من الغضب الإسرائيلي على مواقف تركيا المعلنة، فإن الصناعات الجوية الإسرائيلية ستزود تركيا بالطائرات الحربية المتفق عليها في الموعد المقرر خلال الأسابيع المقبلة.

وكانت انباء قد اشارت الى ان بيريس اعتذر الى أردوغان خلال المكالمة الهاتفية, الا ان اسرائيل نفت ذلك.

وكان أردوغان وبيريس قد اشتبكا كلاميا خلال ندوة أجريت في دافوس، على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي، حول الحرب في قطاع غزة. وقد شارك في الندوة، إضافة إلى بيريس وأردوغان، كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وأدارها الصحافي الأميركي ديفيد إيغينتوس.

وبناء على طلب بيريس تكلم الجميع قبله، وقد انتقدوا إسرائيل على الحرب وعلى المساس بالمدنيين، وكان أشدهم حدة أردوغان الذي قال إن إسرائيل تقتل الأطفال الفلسطينيين دون ذنب، واتهم إسرائيل بالتخطيط المسبق للحرب، وكشف أنه جلس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لمدة 7 ساعات متواصلة في أنقرة، قبل الحرب بأربعة أيام فقط، وأبلغه أن تركيا قادرة على تحقيق اتفاق تهدئة آخر مع حماس، وأنه بالإمكان التقدم نحو صفقة تبادل أسرى يتم خلالها تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط. وكشف أردوغان أيضا أنه في مرحلة معينة من اللقاء مع أولمرت، اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد وأجرى حوارا بينهما من خلاله. وتطرق هذا الحوار إلى قضية حماس، وإلى السلام الإسرائيلي السوري. ولكنه لم يفصّل أكثر، وقال: «إسرائيل اختارت الحرب بدل السلام».



وقد رد بيرس على الاتهامات بلهجة حادة، وطيلة 25 دقيقة راح يهاجم زملاءه على المنصة، وخصوصا أردوغان، فراح يقرأ من ميثاق حماس الفقرات التي تتحدث عن إبادة إسرائيل واستحالة السلام معها. وقال إن حماس هي التي تقتل الأطفال الإسرائيليين، وإنها ترسل الحافلات الملغومة إلى الشوارع الإسرائيلية في القدس وغيرها، وقال بيريس إن ألف إسرائيلي مدني قتلوا في العمليات الإرهابية خلال سنوات الانتفاضة الأخيرة، ومع ذلك فإن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة وأزالت المستوطنات فيها عن بكرة أبيها، ودخلت بسبب ذلك في صراعات بلغت حد التمزق الداخلي، وكانت النتيجة أن حماس أطلقت الصواريخ لتزرع الرعب في نفوس المدنيين الإسرائيليين من النساء والأطفال، في منطقة يعيش فيها 800 ألف إسرائيلي.



ثم راح بيريس يصيح: ما الذي أصابكم؟ هل جننتم؟ هل كنت تسمح يا سيد أردوغان بأن يطلق 100 صاروخ في اليوم أو حتى 10 صواريخ على إسطنبول؟




وهنا راح الجمهور يصفق بحماس لبيريس، فطلب أردوغان حق الكلام، فحاول مدير الندوة منعه بدعوى منح الجمهور حق توجيه الأسئلة. وأصر أردوغان فأتاح له مدير الندوة أن يتكلم دقيقة واحدة، فتناول السماعة وهاجم الجمهور الذي يصفق لقتلة الأطفال وراح يرد على بيريس بصوت عال: «أنت لست صاحب حق، وحجتك ضعيفة، لذلك اخترت أن ترفع صوتك بشكل غير دبلوماسي. ولكن الحقيقة تبقى أن حماس أطلقت صواريخ بدائية تسقط بمعظمها في مناطق مفتوحة، وأنتم قصفتم بيوتا وهدمتموها فوق رؤوس أهلها من الأطفال والنساء، وإنه كان بالإمكان التوصل إلى تهدئة وسلام، وأنتم اخترتم طريق الحرب. إنكم يا سيادة الرئيس قتلة أطفال».

هنا طلب مدير الندوة أن يوقف كلامه قائلا إنه، أي أردوغان، تجاوز قوانين الندوة، فنهض أردوغان وترك القاعة، وقال إنه لن يعود بعدُ إلى دافوس. وقد امتدح قادة حماس أردوغان على موقفه المشرف، وعندما وصل إلى تركيا صباح أمس وجد في استقباله ألوف الأتراك يلوحون بصوره وبالعلمين الفلسطيني والتركي، فقال لهم إنه تصرف على هذا النحو دفاعا عن شرف تركيا ومصالحها.


__________________________
________________________________________________________
ولكن في إسرائيل حرصوا على إبراز جانب آخر من هذه القصة، وهو أن بيريس أجرى بعد انتهاء الندوة مشاورات مع مساعديه ومع رئيس الحكومة إيهود أولمرت، ثم بادر إلى مهاتفة أردوغان قبل أن يغادر هذا عائدا إلى تركيا، فقال له أردوغان إنه لم يتكلم بلهجة حادة ضد بيريس أو غضبا من إسرائيل، بل غضب من مدير الندوة الذي لم يتصرف معه بأدب ولم يعطه حقه في التعبير. واتفقا على أن هذه الحادثة، وكذلك الحرب في غزة، لن تشوش على العلاقات بين البلدين، وتحدثا عن متانة هذه العلاقة. وأكدت مصادر عسكرية في إسرائيل أنه من المفترض أن تتسلم تركيا خلال السنة الجارية ثلاث طائرات بلا طيار.



أما الجيش التركي الذي يتعاون بشكل واسع مع الدولة العبرية منذ توقيع اتفاق عام 1996، فتحدث عن «مصالح» ثنائية، ملمحا إلى أن العلاقات بين البلدين لن تتأثر.




واعتبر محللون أتراك أن فورة غضب أردوغان في دافوس ستثير توترا في العلاقات التركية الإسرائيلية، وباتت تهدد طموحات أنقرة في أداء دور محوري في حل أزمة الشرق الأوسط. وعلق عارف كسكين المحلل في مركز البحوث الأوروبية - الآسيوية «آسام» لوكالة الصحافة الفرنسية: «يشكل هذا التحرك نقطة بتر مهمة، وقد يغير نظرة الغرب إلى تركيا». واعتبر هذا الخبير في الملف الفلسطيني أن تركيا قد تفشل في جهودها لأداء دور وسيط مهم في نزاعات المنطقة عبر طلبها إدخال حماس في المعادلة الشرق الأوسطية، وهي الحركة التي تعتبرها الدول الغربية «منظمة إرهابية».

وأضاف أن «رئيس الوزراء أضفى على النزاع منحى شخصيا بسبب ماضيه»، عندما كان يدافع عن الإسلام المتشدد قبل الوصول إلى السلطة عام 2002، على رأس حزب العدالة والتنمية.

واعتبر المحلل السياسي روشان شاكر أن تصرف أردوغان لن يمر مرور الكرام، وقد تكون له تداعيات على علاقات أنقرة مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للدولة العبرية. وقال شاكر عبر تلفزيون «ني تي في» الإخباري: «قد تفوز تركيا بتعاطف الدول العربية، لكنها لا تستطيع أن تكون وسيطا في الشرق الأوسط، فصدقية أردوغان وحزب العدالة والتنمية تلطخت».

وبدوره انتقد قادري غورسيل المعلق في صحيفة «ملييت» الليبرالية أردوغان لأنه صور نفسه «مناصرا لمنظمة متشددة»، معتبرا أن جهود تركيا للانضمام إلى الغرب ستتأثر إذا «أراد أردوغان أن يتحول إلى (رئيس فنزويلا) هوغو تشافيز الشرق الأوسط». غير أن محللين آخرين بدوا أقل تشاؤما. وقال إحسان داعي من جامعة الشرق الأوسط في أنقرة: «ليست فضيحة ولا عملا بطوليا»، مستبعدا أي أزمة دبلوماسية مع إسرائيل. وقال عبر «ني تي في» إن «تركيا متجهة نحو الغرب أكثر من أي وقت، غير أنها تسعى فقط إلى فرض حماس كمحاور محتمل في المعادلة» من أجل التوصل إلى حل.


-- FR --

le Premier ministre turc Recep Tayyip Erdogan, a eu de grandes manifs quand il est retourné à Istanbul, hier, après le retrait spectaculaire de la réunion à une discussion avec le président israélien Shimon Peres, en marge du Forum économique mondial de Davos, le dimanche, pour protester contre l'absence de toute possibilité de répondre à une interview Peres,en accusant Israël qu'elle «connaît très bien la façon de tuer». Erdogan a déclaré qu'il pourrait ne jamais revenir, de ne pas participer à la rencontre annuelle des riches et des puissants.

Les réactions à ce poste une vaste internationale et a reçu les félicitations des fractions palestiniennes, et ont organisé des manifestations dans la bande de Gaza hier pour rendre hommage à sa reaction, et ont publié des déclarations saluant la position «courageuse»,

le Jihad islamique a déclaré que cette reaction les palestiniens n'oublieront jamais . Un fonctionnaire à la présidence turque a annoncé que le président palestinien Mahmoud Abbas la semaine prochaine, effectuera une visite de travail à Ankara dernier, un jour, compte tenu du conflit au Moyen-Orient.



En Israël, le président Shimon Peres a téléphoné à M. Erdogan, et ils ont fait une conciliation et ont décidé de ne pas affecter la guerre dans la bande de Gaza et de la Turquie et les positions israéliennes, sur les relations entre les deux pays. Des sources israéliennes ont souligné que, malgré la colère à la position israélienne déclarée de la Turquie, Israël Aircraft Industries fournira la Turquie, avec des avions de guerre et convenu dans le calendrier dans les semaines à venir.



La nouvelle a été souligné que Peres s'est excusé auprès de M. Erdogan au cours de la conversation téléphonique, mais Israël a nié.

Il a été Erdogan, Peres a affrontés verbalement lors d'un séminaire qui s'est tenu à Davos, en marge du Forum économique mondial, sur la guerre dans la bande de Gaza. Ayant participé à ce colloque, en plus de Perez et de M. Erdogan, le Secrétaire général des Nations Unies Ban Ki-moon, Secrétaire général de la Ligue arabe, Amr Moussa, et dirigé par le journaliste américain David Iigientos.

À la demande de Peres a parlé plus tôt de tout, Israel a été critiqué la guerre et de l'atteinte à des civils, et la plupart d'Erdogan, qui a dit que Israël a tué des enfants palestiniens, sans culpabilité, et a accusé Israël de la planification avant la guerre, et a révélé qu'il avait rencontré le Premier ministre israélien Ehud Olmert pour une période de 7 heures de marche continue À Ankara, quatre jours seulement avant la guerre, et lui a dit que la Turquie est en mesure de calmer le dernier accord avec le Hamas, et qu'il est possible de progresser vers un échange de prisonniers dont la libération du soldat israélien enlevé Gilad Shalit. Erdogan a également révélé que, à un certain stade de la rencontre avec Olmert, a appelé le président syrien Bashar al-Assad et a tenu un dialogue entre eux grâce. Passant à la question de ce dialogue, le Hamas, et de la paix israélo-syrien. Pour plus de détails, mais il n'a pas, et dit: «Israël a choisi la guerre plutôt que de la paix».



Pierce a répondu aux accusations nivelé forte tonalité, et pour les 25 minutes qui s'est attaqué à ses collègues sur le podium, en particulier, Recep Tayyip Erdogan, a commencé la lecture des paragraphes de la Charte du Hamas, qui parle de l'extermination d'Israël et de l'impossibilité de la paix avec eux. Il a déclaré que le Hamas est le meurtre d'enfants israéliens, et elle a envoyé des bus dans les rues de bombardements israéliens à Jérusalem et ailleurs, Peres a déclaré que les Israéliens, des civils ont été tués dans des attentats terroristes durant les dernières années de l'Intifada, cependant, Israël s'est retiré de la bande de Gaza et de colonies de peuplement retiré la balle de son père, et est entré dans le conflit en raison de l'ampleur de la perturbation de la procédure, et le résultat a été que le Hamas a tiré des roquettes de la terreur dans le cœur des civils israéliens, des femmes et des enfants, vivent dans une zone de 800 mille Israéliens.



Peres, en criant et a ensuite affirmé: Quelle Osabkm? Sommes-nous devenus fous? Q. Est-ce que vous permettez, M. Erdogan a appelé 100 roquettes par jour ou jusqu'à 10 roquettes à Istanbul?




Ici, le public a applaudir avec enthousiasme pour Peres, Recep Tayyip Erdogan, a demandé le droit de parler, essayer de prévenir le directeur du séminaire, revendiquant le droit public est de poser des questions. Erdogan a insisté permettant directeur du séminaire de parler une minute, a attaqué le récepteur et le public applaudit les assassins d'enfants, qui Peres est une voix forte: «Vous n'êtes pas le droit, et Hjtk faible, j'ai choisi d'élever votre voix à la non-diplomatique. Mais le fait est que le Hamas a tiré des roquettes de fortune a baissé dans la plupart des zones ouvertes, et vous Qceftm Hedmtamoha les maisons et les personnes de plus de la tête des enfants et des femmes, et qu'il était possible de parvenir à la paix et de calme, et vous avez choisi le chemin de la guerre. Vous avez, Monsieur le Président, les tueurs d'enfants ».

Demande du directeur de ce colloque ici à arrêter, dit-il, que M. Erdogan, de vaincre les lois de ce symposium, Venhd Erdogan et quitté la salle, et dit qu'il ne retournera pas à la Davos. Les dirigeants du Hamas ont fait l'éloge de son chef, Recep Tayyip Erdogan, et quand il est arrivé en Turquie hier matin dans l'accueil des milliers de Turcs d'agiter les drapeaux dans les territoires palestiniens et turcs, a déclaré qu'il a agi de cette façon à défendre l'honneur de la Turquie et de ses intérêts.


--- Hebreu ---

ראש הממשלה התורכי א שעמד אובציה כשהוא חזר אתמול באיסטנבול, לאחר נסיגה דרמטית מן המפגש עם דיון לוהט עם הנשיא הישראלי שמעון פרס, בצד של הפורום הכלכלי העולמי ביום ראשון, ב מחאה נגד חוסר הזדמנות מלאה להגיב בראיון פרס, ישראל, להאשים אותו «יודע טוב מאוד איך להרוג». הוא אמר שאולי לעולם לא לחזור, לא להשתתף את כינוס שנתי של עשירים ורבי עוצמה.
את התגובות על עמדה זו בינלאומי נרחב וקיבלה את ברכותיי של הפלגים הפלסטיניים, וכן ארגנו הפגנות ברצועת עזה אתמול על מנת לחלוק כבוד לתפקידו, והוצאנו תוחודל הפלגים עמדת «אמיץ», אמר כי חמאס זכתה והילדים של עזה, הג 'יהאד האיסלאמי, אמר כי עמדתה לא אשכח פלסטין. רשמי בבית טורקית הנשיאות, הנשיא הפלסטיני מחמוד עבאס בשבוע הבא, תשלם עבודה אנקרה ביקורו האחרון יום אחד, בהתחשב בסכסוך במזרח התיכון.

בישראל, יש u. S. הנשיא שמעון פרס , ואת ההבנה ואת פיסני והסכימו לא ישפיע על המלחמה בעזה ואת שלאחר מכן טורקית וישראלים עמדות, על היחסים בין שתי המדינות. מקורות ישראלים הדגישו כי למרות הכעס לעבר העמדות הישראליות של טורקיה הכריז "הישראלית תספק מטוס תעשיות טורקיה עם והסכימו את לוח הזמנים ב בשבועות הקרובים.

בחדשות כבר הצביע על כך פרס התנצלו בפני במהלך שיחה טלפונית, אך ישראל דחתה אותה.

זה היה, פרס יש תילולימ בכל סמינר שנערך , בצד של הפורום הכלכלי העולמי, על המלחמה בתוך רצועת עזה. לאחר דיון השתתפו, בנוסף פרס ו , הן של האו"ם מזכ"ל איסור Ki-מון, המזכיר הכללי של הליגה הערבית, עמר , ולהפעיל על ידי עיתונאי אמריקאי דוד.

לבקשת פרס דיבר קודם לכן כל ישראל יש ביקורת על המלחמה ועל לפגוע באזרחים, ורוב , שאמר כי ישראל שנהרגו ילדים פלסטינים, ללא אשמה, האשים את ישראל ואת התכנון של לפני המלחמה, וכן התברר כי הוא התיישב עם ראש ממשלת ישראל, אהוד אולמרט, לתקופה של 7 שעות רצוף בשנת אנקרה, ארבעה ימים בלבד לפני המלחמה, ואמר לו כי טורקיה יכולה להרגיע האחרונה של הסכם עם חמאס, וכי ניתן התקדמות לקראת חילופי אסירים בהם לשחרור החטופים את החייל הישראלי גלעד שליט. גם גילה כי בשעה מסוימת שלב הפגישה עם אולמרט, קרא נשיא סוריה, בשאר אל אסד וקבע דיאלוג בין אותם דרך. הופך את הבעיה של דיאלוג זה, החמאס, וישראלים-השלום הסורית. לפרטים נוספים, אבל הוא לא, ואמר: «ישראל בחרה במלחמה במקום השלום».



פירס הגיב על האשמות מפולס חדה הטון, ובמשך 25 דקות שיש לו תקף את עמיתיו על פודיום, במיוחד , התחלתי לקרוא את הפסקאות של של חמאס, אשר מדבר על השמדה של ישראל על אי אפשרות של שלום איתם. הוא אמר כי חמאס היא הרג של ילדים ישראלים, והיא שלחה את האוטובוסים ברחובות ישראלים בירושלים ובמקומות אחרים, אמר פרס כי הישראלים היו אזרחים נהרגו במהלך התקפות טרור בשנים האחרונות של האינתיפאדה, עם זאת, ישראלמרצועת עזה ההתנחלויות והוסרו ממנה את הכדור, אבא, וכן להכניס את הסכסוך בשל היקף של שיבוש של ההליך, והתוצאה היתה כי חמאס ירו רקטות לפגוע טרור לתוך ליבם של אזרחים ישראלים מתוך נשים וילדים, חיים על שטח של 800 אלף ישראלים.



פרס, ולאחר מכן טען צועקים: מה אנחנו הלכו משוגע? ש האם לאפשר לך את זה, מר קרא 100 טילים ביום, או עד 10 רקטות לעבר איסטנבול?




הנה, יש את הציבור בהתלהבות תשואות עבור פרס, ביקש את זכות הדיבור, כדי לנסות למנוע את מנהל הסמינר בטענה של זכות הציבור לשאול שאלות. התעקש שאיפשר מנהל הסמינר לדבר דקה אחת, לקח את המקבל ואת תקפו את הקהל הרוצחים של הילדים, בו הוא פרס בקול חזק: «אתה לא צודק, ו חלש, לכן בחרתי להעלות את קולו שאינם דיפלומטיים. אולם העובדה כי שרידי תחליף החמאס ירו רקטות נפלו בעיקר במרחבים הפתוחים, ואתה בתים ואנשים מעל הראשים של ילדים ונשים, וכי ניתן היה להגיע לשלום ואת להרגיע, ואת בחרת בדרך של מלחמה. אתה, מר נשיא, הרוצחים ילדים ».

לבקשת מנהל את סימפוזיון לעצור כאן, הוא אמר, כי , להתגבר על חוקים של סימפוזיון, ועזבתי את החדר, ואמר שהוא לא מעוניין לחזור. מנהיגי החמאס יש שיבח לממונה שלו, וכאשר הוא הגיע אתמול בבוקר טורקיה למצוא את קבלת הפנים של אלפי טורקים את נפנוף הדגלים של הפלסטינים ושל טורקי, אמר כי הם פעלו בדרך זו כדי להגן על כבוד של טורקיה ועל האינטרסים שלה.

0 التعليقات:

Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP