Pornoghraphie tunisienne

>> السبت، 12 جويلية 2008


قدمت جارية وكانت ذات حسن وجمال وقد واعتدال عليها حلة خضراء كما قال فيها بعض واصفيها :
اتت في قميص لها اخضــر كما لبس الورق الجلنــار
فقلت لها ما أسم هذا فقالت بصوت رخيم مليح العبارة
شققناه من أير قومه بــــه فنحن نسميه شق المرارة
قال : فقلبت الارض بين يديه وقالت : شاء يامولاي وأمرك مطاع أني كنت يوما من الايام جالسة تحت حائط , فانخرط عليَّ من الدار شاب ولم يتمهل حتى بادر اليَّ وضمني إلى صدره ليقطع شفتي بالبوس وأخذ وركي في وسطه وخرج أيْرَهُ كأنه أير بغل وأخذ من فيه بصاقا وحك به شفري قليلا حتى غبت من الوجود ولم أعلم أنا في الارض او في السماء وصحت به : ارحمني لوجه الله تعالي والا مت ؟. ثم أنه بعد ذلك أولجه بعد أن كدت اموت , ورهزني رهزا متداركا إلى أن فرعنا جميعا وقام عني وأخرجني عن السجف وقد أحببته حبا شديدا حتى كاد أن يخرج عقلي من محبته , ولم نزل على هذه الحالة حتى فرق الدهر بيننا فوا أسفاه على يوم من أيامه وساعة من ساعاته

---------------------------------
-------------------
alors que personne n'ose aujourd'hui en 2008 parler ouvertement sur la sexualité des tunisiens dans la télé .En Europe par exemple on parle de ceci chaque semaine .je parle pas des MST ou parler de gynécologie parfois on en parle mais je parle des moyens les plus efficaces pour être satisfait sexuellement

en Tunisie en 1430 le sultan hafsite en personne demande a un juge qui s'appelle nafzaoui d'écrire un livre parlant de plaisir de sexe .un juge dans ce temps c sur qu'il a bien étudier la religion .le livre a fait le tour du monde
je pense que c le seul livre tunisien qui a été traduit en anglais et en français et en plus il parait que les australiens l'intègre dans la matière de l'éducation sexuelle .

franchement je crois que c le seul exploit qu'on a fait après Hannibal
les tunisiens c eux qui on appris au monde comment faire l'amour et la guerre.

--------------------------------------------voila les news dés le début

أثار تدريس جامعة أسترالية بارزة لمقرر يتضمن نصائح عن أوضاع الجماع، إضافة إلى أحاديث حول معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلّم لزوجاته، استياء طلاب وعلماء المسلمين في البلاد، معتبرين أنه يقدم صورة سلبية عن المرأة في الإسلام خاصة أن المقرر يحمل اسم "النساء في الأدب العربي والإسلامي"

ويتضمن المقرر معلومات من كتاب (الروض العاطر في نزهة الخاطر) الذي ترجم إلى الإنكليزية بعنوان: The Perfumed Garden وهو كتاب من تأليف عمر بن محمد النفزاوي، المولود في نفزاوة الواقعة جنوب تونس. وُضع الكتاب في نهاية القرن الخامس عشر، ويتضمن نصائح حول أوضاع الجماع وعن كيفية نيل الرجل أكبر لذّة ممكنة في الجماع. كما يشمل مجموعة من الحكايات المليئة بالتصوير "الحي" للمضاجعات، ومنها تلك التي تتم بين مهرج البلاط وزوجة الوزير حمدونة التي تطارحه المتعة. وترجم الكتاب إلى الإنكليزية عام 1886.

وفي ردّ على المقرّر، أطلق "مجلس الأئمة الفدرالي الاسترالي" عريضة دعا المسلمين والجمعيات الإسلامية للتوقيع عليها، مطالبين جامعة "ويسترن سيدني" بالتراجع عن تدريس المقرّر الذي رأى المجلس أنه يتضمن "عبارات جنسية صريحة وإساءات للقرآن".

الكتاب الاول اسمه: « الروض العاطر في نزهة الخاطر» للقاضي ابي عبد الله محمد بن محمد النفزاوي التونسي!!!!!! ولرسالة ايضا لهذا القاضي المتفاحش اسمها "تنوير الوقاع في اسرار الجماع"!!!
ويقول عنه الورداني: تبدو الرؤية الاسلامية واضحة من خلال كتابه نزهة الخاطر، ويورد مقدمته الفاحشة: الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجال في !!!!!!! النساء، وجعلها للنساء في !!!!!!!!!! الرجال.
اما الكتاب الثاني فاسمه: "رجوع الشيخ الى صباه في القوة والباه" وصاحب الكتاب احمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا الذي يقول عنه الورداني انه كتبه بامر من السلطان س
ليم خان، وهو يشتمل على اسرار تجعل من الرجال اقوياء في الفراش وللنساء ما يناسبهن من الزينة لجذب الرجال

صالح الورداني وما ادراك ما الورداني, احد الذين اختاروا الركون الى دين الرفض والعياذ بالله, بعد ان كان سنيا, حتى اصبح اشد من الرافضة على اهل السنة, ويمكنكم اخوتي الاطلاع على كتبه في صفحة المستبصرين في شبكة (رافد) الشيعية.وكتب الورداني التي اصبح الرافضة يحتجون بها علينا، تدور في فلك واحد، وهي ان عقيدتنا باطلة، وعقيدة القوم هي السراط المستقيم
وبعد ان ولغ لسانه القذر في سب صحابة محمد عليه السلام, ولم يجد شيئا يكتبه, اتجه الى الادب الفاضح, وبعد ان كتب العديد من الاسفار التي يفحم بها ابناء المذاهب الاربعة-التي هي في الحقيقة مذهب واحد- رأى ان يأخذ قليلا من الراحة والاستجمام من عناء مقارعة اهل السنة، لذا قرر ان يستعين بكتب التراث التي تتناول الجنس وفنونه، عملا بمبدأ "لا حياء في الدين" واخرج لنا كتابا ستذكره الاجيال القادمةجيل بعد جيل اسماه "الامتاع في فنون الجنس في كتب التراث"

ما انتقد قيصر طراد الربط بين هذا الكتاب وكتاب "الكاما سوترا". وقال: "الكاما سوترا" كتاب هندي، وهو جنسي وإباحي جدا. والبعض هنا قال إنه يتم تدريسه كنموذج للأدب الهندي، ولذلك يصح تدريس كتاب الشيخ النفزاوي كنموذج للأدب العربي وهذا خطأ لأن تدريس الكتاب الأخير كأدب عربي يسيء للمسلمين".

و"كاما سوترا "، هو من "كاما" اله الحب عند الهندوس و"سوترا" كلمة معناها دليل وبهذا يكون معنى الكتاب "دليل الحب".


( قال الشيخ الإمام العلامة الهمام سيدي محمد النفزاوي رحمة الله ورضي عنه ): الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجل في فروج النساء وجعلها للنساء في أيور الرجال فلا يرتاح الفرج ولا يهدا ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الاير والاير الا بالفرج فإذا اتصل هذا بهذا وقع بينهما النكاح والنطاح وشديد القتال وقربت الشهوتان بالتقاء العانتين وأخذا الرجل في الدك والمرأة في الهز بذلك يقع الإنزال وجعل لذة لتقبيل في الفم والوجنتين والرقبة والضم إلى الصدر ومص الشفة الطرية مما يقوي الأير في الحال.
الحكيم الذي زين بحكمته صدور النساء بالنهود والرقبة بالقبلة والوجنتين بالحرص وإلدلال وجعل لهن عيونا غانجات وأشفارا ماضيات كالسيوف الصقال وجعل لهن بطونا متعقدات وزينهن بالصورة العجيبة والاعكان والاخصار والأرداف الثقال وأمد الأفخاذ من تحت ذلك وجعل بينهن خلقة هائلة تشبيه برأس الأسد في العرض إذا كان ملحما ويسمى الفرج فكم من واحد مات عليه حسرة وتأسفا من الأبطال وجعل له فما ولسانا وشفتين فأشبه وطأ الغزال في الرمال ثم أقام ذلك كله على ساريتين عجيبتين بقدرته وحكمته ليستا بقصار ولا بطوال وزين تلك السواري بالركبة والغرة والقب والعرقوب والكعبة والخلخال واغمسهن في بحر البهاء والسلوان والمسرة بالملابس الحقيقية والمحزم البهي والمبسم الشهي سبحانه من كبير متعال القاهر الذي قهر الرجال بمحبتهن والإستكان إليهن والارتكان ومنهن العشرة والرحلة وبهن الإقامة والانتقال المذل الذي أذل قلوب العاشقين بالفرقة وأحرق أكبادهم بنار الوجد والهوان والمسكنة وال تخضع شوقا إلى الوصال، أحمده حمد عبد ليس له عن محبة الناعمات مروغ ولا عن جماعهن بدلا ولا نقلة ولا انفصال وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الانتقال وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمد عبده ورسوله سيد الإرسال صلى الله عليه وعلى أله وصحبه صلاة وسلاما ليوم السؤال .
وعند ملاقاة الأهوال (’ وبعد ) فهذا كتاب جليل الفته بعد كتابي الصغير المسمى (تنويع الوقاع ، في أسرار الجماع ) وذلك أنه اطلع عليه وزير مولانا صاحب تونس المحروسة بالله وهو الوزير الأعظم وكان شاعرة ونديمه ومؤنسه وكانم لبيبا حاذقا فطنا حكيما أحكم أهل زماته وأعرفهم بالأمور وكان أسمه محمد عوانة الزواوي وأصاله من زواروة ومنشآه الجزائر تعرف بمولانا السلطان عبد العزيز الحفصى يوم فتحه الجزائر فارتحل معه إلى تونس وجعله وزير الأعظم فلما وقع الكتاب المذكور بيده أرسل إلى أن أجتمع به وصار يؤكد غاية التأكيد للاجتماع بي فأتيته سريعا فأكرمني غاية الإكرام فلما كان بعد ثلاثة أيام اجتمع بي وأخرج لي الكتاب المذكور وقال لي هذا تأليفك فخجلت منه فقال لا تخجل فإن جميع ما قلته حق ولا مروغ لاحد عما قلته وانت واحد من جماعة ليس أنت بأول من ألف في هذا المعلم وهو والله مما يحتاج إلى معرفته ولا يجهله ويهزا به إلا جاهل أحمق قليل الدراية ولكن بقيت لنا فيه مسائل، فقلت وما هي: فقال نريد أن نزيد فيه مسائل أي زيادة وهي انك تجعل فيه الأدوية التي اقتصرت عليها وتكمل الحكايات من غير اختصار وتجعل فيه أيضا أدوية لحل العقود وما يكبر الذكر الصغير وما يزيل بخورة الفرج ويضقه وأدوية للحمل أيضا بحيث أنه يكون كاملا غير مختصر من شيء فأن الفته نلت المراد فقلت له كل ما ذكرته ليس بصعب إن شاء الله فشرعت عند ذلك في تأليفه مستعينا بالله عليه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
(( وسميته بالروض العاطر في نزهة الخاطر
الروض العاطر في نزهة الخاطر هو كتاب تعليمي جنسي . من تأليف محمد (أبو عبد الله) بن محمد النفراوي فيما بين عامي 1410 و1434 بناءا على طلب من السلطان عبد العزيز الحفصى سلطان تونس ، و ذلك لإثراء الكتاب الصغير "تنوير الوقاع في أسرار الجماع" لنفس المؤلف . و هذا الكتاب كان مخاطبا السلطان ليس لضعفه بل لأن السلطان هو من طلب كتابته و ذلك واضح من بداية كل باب في " أعلم يرحمك الله ".

يتكون الكتاب من 21 بابا يتناول فيهم الصفات المحمودة والكروهة في الرجال والنساء وأساليب الجماع والأطعمة المعينة عليه ، و أسباب العقم والصحة الجنسية.

يتوفر هذا الكتاب في معظم البلدان العربية ماعدا بعض البلدان أمثال المملكة العربية السعودية لإحتوائه على موضوعات جنسية.وترجم
هذا الكتاب إلى الكثير اللغات الاوروبية، وعرف في
الإنجليزية
The Perfumed Garden.

* أول مرة ترجم كتاب "الروض العاطر في نزهة الخاطر" ترجم إلى اللفة الفرنسية على يد مترجم سمى نفسه "Baron R" و كان ذلك عام 1850.
* أول مرة ترجم إلى اللغة الإنجليزية كان عام 1886 ، و كان ترجمة للنسخة الفرنسية على يد اللورد ريتشارد فرانسيس (Sir Richard Francis Burton) ، و لقى عنها الكتاب رواجا كبيرا ، و لكن تلك النسخة لم تكن كامله حيث كان الباب الحادى و العشرون ناقصا. و عمل اللورد ريتشارد على ترجمة الكتاب مرة أخرى و لكن هذة المرة من النسخة العربية و قد سماه اسم جديد و هو "The Scented Garden" ، و لسوء حظه قد توفى قبل إكتماله عام 1890 ، و لم ينشر تلك الترجمة أبدا حيث حرقتها زوجته "لسيبيل".
* ترجم مرة أخرى إلى الفرنسية على يد السيد رينيه "Rene R. Khawam " عام 1976.
* ترجم إلى الإنجليزية من النص العربى الأصلى على يد السيد جيم كوفيل "Jim Coville" عام 1999 و في تلك النسخة تم بعض التنسيق للكتاب مع إضافة أجزاء جديدة حيث :
o غير تسمية الباب السادس من "كيفية الجماع" إلى "يتعلق لكل ما هو مواتيه لفعل الجماع".
o وضع بترجمته 39 وضعية جماع بالإضافة إلى 6 من حركات الجماع و أعطاها أسماء مبتكرة جديدة مع عدم تسمية إحدى عشر وضعية جماع. ))

-------------------------------------------voila une autre histoire chmata fil fanatiques .
Bestialité en plus :d ;)

كان في أيام ولاية سيف الدين بن أبي بكر ساسلا ) والي مصر , رجل مكاري يقف بحمار بين السُورَيْن في مستوقف المكارية , وكان لا يُركِبُ إمرأة ولو أعطته ألف دينار , فأتفق أن أنسانا من أهل مصر أتي اليه ومعه زوجته يريد الذهاب إلى القاهرة لأجل ميت من أقاربه , فأراد أن يُركِبَ زوجته (على الحمار) فأرغبه فلم يوافق , فحصل بينهما كلام أداهما إلى الخصام وتشاكوا إلى الوالي وحكوا له صورة الحال , فقال الوالي للمكاري : ويلك أنت لا تكرمه , فقال المكاري : يا أمير , أنا عليَّ يمين من زوجتى أني لا أُركِبٌ إمرأة وكل من في موقف المكارية يعلم ذلك مني , فقال له الوالي إن لم تقر بالصحيح والا ضربتك بالمقارع , فقال : يكون ذلك بيني وبينك , فخلا به الوالي وقال : هات ماعندك : فقال : الله يعلم اني طول عمري في هذه الصنعه من وقت أن كنت شابا وكان معي حمار لبعض الخدام , فأنه وافق في أحد الأيام واذا بأمرأة شابة حسنة الهيئة طلبت مني الحمار وقالت : أنا أروح القرافة وأجيء , وأعطتني درهم نقرة واحدة , فقلت : أجيء معك ؟ قالت : لا , فأعطيتها الحمار ووثقت بها فقلت إلى العصر , وجاءت فأعطتني ثلاثة دراهم , واستمرت نحو عشرة أيام على هذا الحال , وصار الحمار اذا رأها ينهق ويُدّلِي ويجيء اليها فتضحك وتقول بقي الحمار يعرفني وصارت بعد ذلك تعطيني كل يوم خمسة دراهم وتوصيني لا تقلق عليه , نحن علفناه وصار الحمار لا يرى إمرأة الا وينهق عليها ويُدّلِي ويطلبها ولا أقدر عليه الا بالضرب القوي , هذا أظن أنه من الراحة تحت تلك المرأة ثم أنها جاءتني في بعض الايام وقالت لي : يامعلم صاحب هذا الحمار لا يبيعه ؟. قلت : لا أعلم . فقالت : شاوره على ستمائة درهم نقرة , فقلت : ياستي أشاوره , فشاروت الخادم فما رضي فقالت : شاوره على ألف درهم ., ياأمير , والخادم قليل العقل لما سمعني قد طلبته منه وزودته فيه اعتقد أنه يساوي أكثر فقال : ما أبيعه بألف دينار , وصار الحمار عندما ينظرها ما يقدر أحد يرده , و ينهق ويدلي , حتى امتنعت , فأقمت مدة سنه وأنا كل يوم أخذ منها خمسة دراهم وتجيء بالحمار أخر النهار شبعان ريان , فقلت والله لا بد أتبعها وأبصر أين تروح , فتبعتها يوم من بعيد بحيث لا تنظرني , فطلبت طريق القرافة والحمار رايح تحتها مثل البرق إلى أن جاءت باب تربة دقته فخرجت عجوز سوداء وفتحت وأنا مختبيء تحت حائط , وعبرت بالحمار وغلقت الباب , وقَعدّتُ أنا حتى ابصر من يجيء , فمازلت إلى أن قارب الظهر واذا بالعجوز تعيط عياطا منكرا وتقول : أواه ياستاه , وزادت في العياط , فجئت ودققت الباب فخرجت العجوز تلطم خدها وقالت : ايش أنت ؟ فقلت : المكاري فقالت : صاحب الحمار , فقلت : نعم . فقالت : لا كنت ولا كان الحمار , قد قتل ستي , قلت : رفسها , فقالت : ياريت , تعالى أعبر وأكتم حالك وساعدني وخذ حمارك , فدخلت فوجدت الصبية مرمية على فاها بلا لباس وقد أٌخرِجَت أمعاؤها من فرجها وقد ماتت والحمار مُدِلٍ وقف ينهق ويثب عليها , فقلت للعجوز ايش هذه الداهية ؟ احكي لي الحكاية ؟ . والا رحت للوالي وأعلمته بك , فقالت : إن هذه وأنا ربيتها وهي بنت تاجر كبير ومات أهلها كلهم في هذه التربة وما بقي لها أحد ولها دراهم وذهب من ميراث , وسكنت هذه التربة أنا وهي , فأتت في بعض الايام بهذا الحمار وعلمته حتى صار يطؤها كل يوم مرتين أو ثلاثة من حين تأخذه من منك إلى أن تجيء به اليك , وعملت له في هذه التربة شعير الصعيدي المغربل والدريس والماء البارد وتعلق عليه , فقلت : وكيف يتمكن منها ؟. قلت : تعال أريك , فجاءت بي إلى مكان في التربة وقد بنت فيه مصطبة رقيقة حتى اذا نامت على قفاها تمكن الحمار منها وتلف ساقيها على وسطه , فقلت للعجوز : كيف كانت تحمله في ذلك الوقت وقد ماتت الساعة منه وأخرج أمعائها ؟. فقالت : كانت تمسك بيدها إبرَهً فأذا أولج فيها كفايتها ووصل معها غرضها ويطلب الحمار أن يوجمه كله تشكله بالابرة في المكان الذي تعرفه فيقف هناك , وكأنها اليوم غابت عن نفسها عند مجيء شهوتها فلم تشكله فتمكن فأولج فيها أيْرَهُ كله وهي غائبة عن الصواب من لذتها فخرق أمعائها , قال : ففتشت في يدها فوجدت الابرة بين اصابعها وقد تمسكت عليها فعلمت صحة قول العجوز, فقلت : كيف كان أول تعليمها للحمار ؟. فقالت : لما جاءت به أحضرت حمارة أنثى وأوثبته حتى أدلى فطلب الحماره فأخذت عنه وأمسكت هي أيْرَهُ وأولجته فيها فأستمر الحمار على حاله , وربما طلبها جماعة من التجار والرؤساء فتأبى وتقول : أنا بعد بعلي وأهلي حرمت الرجال عن نفسي






0 التعليقات:

Stop

first radio Interdit Moins 18 ans SVP

My twitter

    follow me on Twitter

    Best Music

    USA Stat

    Flags of visitors

    free counters

    Live from Facebook

    About This Blog

    La tunisie est un pays

    opinion about my blog

    Lorem Ipsum

    هل تونس بلد

      © Blogger templates Palm by Ourblogtemplates.com 2008

    Back to TOP